شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٩٤
اسمه «زبير» (و أبي عمرو) لمن له ولد مسمّى ب «عمرو» (قيل: «زبيريّ» و «عمريّ») منسوبين إلى الجزء الثّاني.
و إنّما اعتبر كون الثّاني مقصودا في أصل الوضع ليشمل مثل «أبي عمرو» للطّفل أو لمن ليس له ولد مسمّى بعمرو، فإنّ الثّاني حينئذ لا يكون مقصودا بالنسبة إلى ذلك الشخص و لكنّه مقصود بالنسبة إلى أصل الوضع؛ إذ الكنى إنّما يقصد بها الثّاني مطلقا و لو تفؤّلا.
(و إن كان ك «عبد مناف» و «امرئ القيس») ممّا ليس للمضاف إليه مسمّىّ على حياله و لا هو بمقصود أصلا (قيل: «عبديّ» و «امرئيّ») بالنسبة إلى الجزء الأوّل، هذا هو القياس و قد يعدل عنه في بعض المواضع كما جاء «منافيّ» في «عبد مناف».
قال الخليل: إنّما قالوا ذلك خوفا من اللّبس لكون الثّاني مقصودا لهم تعنّتا منهم، فإنّ «منافا» اسم لصنم مشهور عندهم.
- إلى المضاف اه بتصرّف و اختصار.
و قد يركّب المنسوب من المضاف و المضاف إليه بحذف بعض الحروف منهما نحو:
«عبشميّ» في النسبة إلى «عبد شمس» قال الشاعر:
و تضحك منّي شيخة عبشميّة
كأن لم تري قبلي أسيرا يمانيا