شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٩
سير الإبل، و «قد وجف البعير، يجف».
(و) منها ما مدّته واو، و فيه تاء التّأنيث و الفاء مضموم فقط نحو:
( «صهوبة») من «صهب الشّعر»- بالضمّ- إذا كان فيه شقرة.
(و) منها ما على «مفعل»- بفتح العين أو كسرها- نحو: ( «مدخل» و «مرجع»).
(و) منها ما مع ذلك فيه تاء التّأنيث نحو ( «مسعاة» و «محمدة») و قد يقلّ ورود بعض هذه الأبنية نحو «بغاية» من جملة المذكورات ( «و كراهية») من غيرها.
[١] «الصّهبة» و «الصّهوبة» احمرار الشّعر و «صهب»، «صهبا» من باب «تعب» فالذّكر «أصهب» و الأنثى «صهباء» و الجمع: «صهب» مثل «أحمر» و «حمراء» و «حمر».
[٢] - بفتح الأوّل و الثالث و سكون الثّاني- مصدر ميميّ من «دخل، يدخل» وزان «نصر، ينصر» و موضع أيضا و منه: مدخل البيت- بفتح الميم- لموضع الدّخول إليه.
[٣] مصدر ميميّ من «رجع، يرجع، رجوعا» و «رجعا» و «رجعى». قال ابن السكّيت: هو نقيض «الذّهاب» و يتعدّى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال: رجعت الكلام و غيره، أي رددته، و كذا رجعته عن الشيء و إليه.
[٤] أصله: «مسعية» وزان «مسألة» قلبت الياء ألفا لتحرّكها و انفتاح ما قبلها و الجمع المساعي.
قال ابن منظور: «المسعاة» المكرمة و المعلاة في أنواع المجد و الجود اه. و الفعل «سعى، يسعى، سعيا» من باب «منع» قال ابن القطّاع: فإذا قالوا: «مسعاة» و «المساعي» فإنّما يريدون به في الخير لا في الشرّ اه. [لسان العرب ١٤: ٣٨٦، الأفعال: ٢٦١]
[٥] قال في «المصباح»: «و المحمدة» نقيض «المذمّة» و نصّ ابن السّرّاج و جماعة على الكسر اه. [المصباح المنير: ١٥٠]
[٦] قال الفيّوميّ: «كره» الأمر و المنظر «كراهة» فهو «كريه» مثل «قبح، قباحة» فهو «قبيح» وزنا و معنى و «كراهية»- بالتخفيف- أيضا و «كرهته، أكرهه»- من باب «تعب»- «كرها» بضمّ-