شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٦٥٤
(و النّون) تبدل (من اللّام و الواو) فمن الواو (شاذّ في «صنعانيّ» و «بهرانيّ») و القياس: «صنعاويّ» و «بهراويّ» كما سلف في «المنسوب».
(و) من اللّام (ضعيف في «لعنّ») و الفصيح «لعلّ».
(و التاء) تبدل (من الواو و الياء و السين و الباء و الصاد.
فمن الواو و الياء لازم في نحو: «اتّعد» و «اتّسر») و أصلهما: «أوتعد» و «ايتسر»، بقلب الواو و الياء تاء (على الأفصح) و قد يقال: «ايتعد» و «ايتسر» بقلب الواو ياء، و عدم قلب الياء، و في مضارعهما: «ياتعد» و «ياتسر» بالألف، و ذلك غير فصيح كما مرّ في «الإعلال».
(و شاذّ في نحو: «أتلجه») و الأصل «أولجه» (و في «طست» وحده) و الأصل: «طسّ» بدليل جمعه على «طسوس» لا «طسوت» و أمّا قولهم: «ستّ»
[١] لمّا فرغ من الحرف الخامس و هو الميم شرع في السادس و هو النّون.
[٢] قال الرّضيّ: منسوبان إلى «صنعاء» و «بهراء» فعند سيبويه النون بدل من الواو لأنّ القياس «صنعاويّ» كما تقول في «حمراء»: «حمراويّ» و هما متقاربان بما فيهما من الغنّة و أيضا هما بين الشديدة و الرّخوة و هما مهجورتان. و قال المبرّد: بل أصل «فعلاء» النّون و استدلّ عليه برجوعها إلى الأصل في «صنعانيّ» و «بهرانيّ»- فالنّسب أيضا ممّا يردّ الأشياء إلى أصولها- و الأولى مذهب سيبويه إذ لا مناسبة بين الهمزة و النّون اه. [شرح الشافية ٣: ٢١٨- ٢١٩]
[٣] قال الرضيّ: قيل: النون بدل من اللّام لأنّ «لعلّ» أكثر تصرّفا. و قيل: هما أصلان لأنّ الحرف قليل التصرّف. [شرح الشافية ٣: ٢١٩]
[٤] لمّا فرغ من الحرف السّادس و هو النون شرع في السابع و هو التاء.
[٥] أي كلّ واو أو ياء هو فاء «افتعل».
[٦] قال الرضيّ: إنّما قال ذلك مع قولهم: «ستّ» لأنّ الإبدال فيه لأجل الإدغام و هي من تركيب «التسديس». [شرح الشافية ٣: ٢٢٠]