شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٧٦
(و حذفت النّون في الجميع) حيث لم يكتب: «منما» و «عنما» و «لئنلا» و «إنلا» و «إنّما» بنون ظاهرة بل أدغم مع الاتّصال المذكور و اقتصر على صورة المدغم فيه (لتأكيد الاتّصال).
(و وصلوا نحو: «يومئذ» و «حينئذ» في مذهب البناء) لأنّ البناء دليل شدّة اتّصال الظرف ب «إذ».
(فمن ثمّ كتبت الهمزة ياء) لأنّهم جعلوها كالمتوسّط كما في «سئم» و إلّا فالهمزة في الأوّل فكان القياس أن يكتب ألفا مثل ب «أحد». و الأكثر كتابتهما متّصلتين على مذهب الإعراب أيضا حملا على البناء لأنّه أكثر.
(و كتبوا نحو «الرّجل» على المذهبين متّصلا) فيه لام التعريف بالداخل هي عليه و ذلك على مذهب سيبويه ظاهر، لأنّ اللّام وحدها هي المعرّفة فهي
[١] قال الرضيّ: و إنّما ذكر هذا؟ لأنّه لم يذكر قبل إلّا الاتّصال و الاتّصال غير الإدغام. [شرح الشافية ٣: ٣٢٦]
[٢] قال الرضيّ: أي إذا بني الظّرف المقدّم على «إذ» لأنّ البناء دليل شدّه اتّصال الظرف ب «إذ» و الأكثر كتابتهما متّصلين على مذهب الإعراب أيضا حملا على البناء لأنّه أكثر من الإعراب.
[٣] قال الرضيّ: أي من جهة اتّصال الظّرف ب «إذ» و كون الهمزة متوسّطة كتبت ياء كما في «سئم» و إلّا فالهمزة في الأوّل فكان حقّها أن تكتب ألفا كما في: ب «أحد» و ل «إبل». [شرح الشافية ٣: ٣٢٧]
[٤] قال الرضيّ: أي مذهب الخليل و سيبويه أمّا على مذهب سيبويه فظاهر، لأنّ اللّام وحدها هي المعرّفة فهي لا تستقلّ حتّى تكتب منفصلة، و أمّا على مذهب الخليل و هو كونها ك «بل» و «هل» فإنّما كتبت متصلة أيضا لأنّ الهمزة و إن لم تكن للوصل عنده لكنّها تحذف في الدّرج فصارت كالعدم أو يقال: الألف و اللّام كثيرة الاستعمال فخفف خطّا بخلاف «هل» و «بل». [شرح الشافية ٣: ٣٢٧]