شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٦
ثمّ في أحوال اللّام الأولى الأربع- لكنّه لم يوجد بالاستقراء إلّا خمسة أبنية.
و هي: (جعفر) للنّهر الصغير و (زبرج) للزينة و (برثن) لمخلب الأسد و (درهم) (قمطر) لما يصان فيه الكتب.
(و زاد الأخفش) بناء سادسا (نحو: «جخدب») لضرب من الجراد و هو
- تضرب ثلاث حالات الفاء في أربع حالات العين فيصير اثني عشر تضربها في أربع حالات اللّام الأوّلي يكون ثمانية و أربعين، يسقط منها ثلاثة لامتناع اجتماع الساكنين و هي أحوال الفاء مع سكون العين و اللّام.
[١] قال أحمد: لم يأت إلّا ما ذكره للاستثقال. قال الرضي: اقتصر من أبنية الرباعيّ على خمسة متّفق عليها و زاد الأخفش «فعللا»- بفتح اللّام- ك «جخدب» و أجيب بأنّه فرع «جخادب»- بحذف الألف و تسكين الخاء و فتح الدال- و هو تكلّف و مع تسليمه فما يصنع بما حكى الفرّاء من «طحلب» و «برقع» و إن كان المشهور الضمّ لكنّ النقل لا يردّ مع ثقة الناقل و إن كان المنقول غير مشهور، فالأولى القول بثبوت هذه الأوزان مع قلّته.
[شرح الشافية ١: ٤٨]
[٢] لهذه الكلمة في اللغة معنيان فحسب: الأوّل النّهر الصغير كما ذكره الشارح، و الثاني: علم رجل كما ذكره ابن منظور في «اللسان» و المشهور بهذا الاسم هو سادس خلفاء رسول اللّه الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق- صلوات اللّه عليه- الذي قال فيه أبو حنيفة إمام أهل السنّة- كما في «تذكرة الحفّاظ» للذهبي- «ما رأيت في الدنيا أفقه من جعفر بن محمّد».
[٣] بزاي و راء مكسورتين و موحّدة ساكنة و جيم.
[٤] بموحّدة و مثلّثة مضمومتين. و «المخلب» بكسر الميم و فتح اللّام و «القمطر» بكسر القاف و فتح الميم و سكون المهملة.
[٥] هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة- المجاشعيّ بالولاء- النحويّ البلخيّ، المعروف بالأخفش الأوسط أحد نحاة البصرة. و الأخفش الأكبر أبو الخطّاب و كان نحويّا أيضا من-