شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٠
قال أحمد بن يحيى: «لا نعلم اسما جاء على وزن «فعل» غير هذا».
قيل: جاء «رئم» للاست، و «وعل» في «الوعل».
و أجيب بأنّ أمثالهما لو ثبت فمحمولة على النقل من الأفعال مثله في «ضرب» لو سمّي به.
(و الحبك) في جمع «الحباك» الطريقة في الرّمل، و نحوه (إن ثبت) أنّه قرئ في الشواذّ: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ- بكسر الحاء و ضمّ الباء- فمحمول
- قال البغداديّ: و المعرس- بضمّ الميم و فتح الراء- مكان النزول من آخر الليل، و الأشهر فيه «معرّس» بتشديد الراء المفتوحة اه. [شرح شواهد الشافية ١٣- ١٤]
[١] و هو ثعلب و قد مرّ ترجمته ... و قد نقل القول عنه الدميريّ في «حياة الحيوان» عند ضبط كلمة «دئل». و كذا البغداديّ في شواهد الشافية حيث شرح بيت كعب بن مالك العثماني.
فراجعهما.
[٢] قال الرضي: و جاء على فعل اسمان آخران، قال الليث: «الوعل» لغة في «الوعل» و حكي «الرّئم» بمعنى الاست. و قد ورد في «الوعل» الفتح ثمّ الكسر، و الفتح ثمّ السكون، و الضمّ ثمّ الكسر، و الأخيرة نادرة حكاها الأزهريّ عن الليث بن المظفّر، و إن كانت روايتها صحيحة فالكلمة منقولة من مجهول الماضي كما لا يخفى.
[٣] القرائة بهذه منسوبة إلى الحسن البصريّ و أبي مالك الغفاريّ- على قول ابن جماعة في حاشيته على شرح أحمد- و إلى أبي السّمّال- على ما نقلها عنه الصّبّان- هذا تخريج ابن جنّيّ في «المحتسب» و استبعده الفارسيّ في «الحجّة» و التخريج الآخر ما استحسنه أبو حيّان في «البحر المحيط» و هو أنّ أصلها «الحبك» بضمّتين، فكسر الحاء اتّباعا لكسرة تاء «ذات» و لم يعتدّ باللّام الساكنة لأنّ الساكن حاجز غير حصين.
قال ابن مالك في «شرح الكافية» عن التوجيه الذي ذكره ابن جنّيّ و استبعده الفارسي:
و هذا التوجيه لو اعترف به من عزيت إليه هذه القرائة لدلّ على عدم الضبط و رداءة التلاوة، و من هذا شأنه لا يعتمد على ما سمع منه لإمكان عروض ذلك له اه.
[٤] الذاريات: ٧. قال ابن جنّي في «المحتسب» في معنى تداخل اللغتين: يعني أنّ المتكلّم به-