شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٠٠
[أبنية جمع التكسير]
(الجمع) و المقصود به هيهنا المكسّر، و النظر منه أيضا على جموع لها مدخل في القياس، و ذكر غيرها استطرادا.
و مفرده إمّا ثلاثيّ أو رباعيّ أو خماسيّ.
[١] لا إعراب له و لا لقوله: «الثلاثيّ» لأنّهما اسمان غير مركّبين كما تقول: «باب» «فصل» و يجوز أن يرتفعا على أنّ كلّ واحد منهما خبر المبتدأ أي هذا باب الجمع، و هذا باب الثلاثيّ كيف يجمع ثمّ ابتدأ و قال: الغالب في نحو «فلس» أن يجمع على «أفلس».
[٢] و هو ما تغيّر بناء واحده فله أربعة أحوال:
أحدها: أن يكون الجمع أكثر من الواحد نحو «صنوان» و مفرده «صنو».
و الثاني عكسه نحو: «كتب» و مفرده «كتاب».
و الثالث: أن يتساويا في الحروف و يختلفا في الحركة نحو: «جوالق» فإنّه يضمّ أوّله في الواحد و يفتح في الجمع و يتوهّم الألف في الجمع غيرها في المفرد.
و الرابع: أن يتساويا فيهما أو يختلفا في التقدير نحو: «فلك» و «هجان»، و الحاصل أنّ التغيير يكون بزيادة أو نقص أو تبدّل شكل لفظا أو تقديرا، و قد يجتمع الثلاثة نحو:
«غلمان» و اثنان منها: نحو: «رجال».
قال الرّضيّ: اعلم أنّ جموع التكسير أكثرها محتاج إلى السّماع و قد يغلب بعضها في بعض أوزان المفرد؛ فالمصنّف يذكر أوّلا ما هو الغالب و يذكر بعد ذلك غير الغالب الذي هو كالشاذّ اه. [ابن جماعة: ١٢٧، شرح الشافية ٢: ٨٩]
[٣] ذكر في «الكافية» شرائط الجمع السالم و المراد هنا بيان الجمع المكسّر فإن وقع فيه ما-