شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٧٣
(و نحو «جدول» و «خروع») لنبت معروف (و عليب)- اسم واد- إنّما لم يعل (لمحافظة الإلحاق) ب «جعفر» و «درهم» و «جخدب»- إن ثبت- فإنّ الملحق لا يعلّ بحذف حركة و لا نقلها، و لا حذف حرف، لئلّا يخالف الملحق به فيبطل غرض الإلحاق إلّا إذا كان حرف الإلحاق في الآخر فإنّه قد يعلّ بحذف الحرف ك «معزى» و بالقلب على رأي ك «المعزى» لأنّ الأواخر محلّ التغيير (أو للسكون المحض) لم يعلّ لأنّ السكون الذي قبل حرف العلّة لازم فلا يكون ما قبلها مفتوحا و لا في حكم المفتوح.
(و تقلبان همزة في نحو «قائم» و «بائع» المعتلّ فعله) إذ الأصل: «قاوم» و «بايع»- بالواو و الياء- قلبتا ألفا كما في فعليهما ثمّ حرّكت الألف فصارت همزة
[١] قال الرضيّ: فإنّ الملحق لا يعلّ بحذف حركة و لا نقلها و لا حذف حرف لئلّا يخالف الملحق به فيبطل غرض الإلحاق إلّا إذا كان الإعلال في الآخر، فإنّه يعلّ، لأنّ الأواخر محلّ التغيير، و لأنّ سقوط حركة الآخر ك «المعزى» لا يخلّ بالوزن، و سقوط الحرف الأخير لأجل التّنوين كلا سقوط ك «معزى» لأنّ التّنوين غير لازم للكلمة اه. [شرح الشافية ٣: ١٢٦]
[٢] قال الرضيّ: هذا هو العذر الحقّ لا الأوّل، لأنّ الواو و الياء الساكن ما قبلهما إنّما تقلبان ألفا لكون ذلك الساكن مفتوحا في أصل تلك الكلمة و لم يثبت فيما نحن فيه حركة في الأصل اه. [شرح الشافية ٣: ١٢٧]
[٣] لمّا فرغ ممّا تقلب الواو و الياء فيه ألفا، شرع فيما تقلبان فيه همزة و هو عطف على قوله في أوّل الباب: «تقلبان ألفا». قال الرضيّ: و قول النّحاة في هذا الباب: «تقلب الواو و الياء همزة» ليس بمحمول على الحقيقة، و ذلك لأنّه قلبت العين ألفا ثمّ قلبت الألف همزة فكأنّه قلبت الواو و الياء همزة اه. [شرح الشافية ٣: ١٢٧]
[٤] الأصل: «قاول» و «بايع» أرادوا إعلالهما تبعا لإعلال فعلهما و لم يمكن الإعلال بالحذف-