شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٧٧
و من الألوان و العيوب و الحلي على «أفعل») نحو: «أسود» و «أحول» و «أكحل» (و من نحو: «كرم» على «كريم» غالبا و جاءت على: «خشن»
- على زوجها «يغار»- من باب «تعب» «غيرا» و «غيرة»- بالفتح- و لا يقال بالكسر، فالرّجل «غيور» و «غيران» و المرأة «غيور» أيضا و «غيرى» و جمع «غيور»: «غير»- مثل «رسول» و «رسل» و جمع «غيران» و «غيرى»: «غيارى»- بالضمّ و الفتح- و هذا أجوف يائيّ من باب «علم» ك «هاب، يهاب» من «الهيبة». و قد جاء أجوف يائيّا من باب «ضرب، يضرب» نحو: «غار» الرّجل أهله «غيرا» و «غيارا»- بالكسر- بمعنى: مارهم أي حمل إليهم الميرة و الاسم الغيرة- بكسر الغين- و الجمع «غير» مثل: «سدرة» و «سدر». و أجوف واويّا من باب «نصر» نحو: «غار، يغور» إذا أتى بخير و نفع، و أجوف يائيّا من باب «ضرب» بهذا المعنى أيضا.
[١] قال الرضيّ: و يعني بالحلي الخلق الظّاهرة فيعمّ الألوان و العيوب اه باختصار.
[شرح الشافية ١: ١٤٨]
[٢] للمذكّر و «فعلاء» للمؤنّث و «فعل» لجمعهما نحو: «أحمر» و «حمراء» و «حمر» و «أعمى» و «عمياء» و «عمي» و «أصمّ» و «صمّاء» و «صمّ» و «أحور» و «حوراء» و «حور» و منه قوله تعالى: حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ و هو جمع مؤنّث بدليل الصفة- مقصورات-.
و «أبيض» و «بيضاء» و «بيض». و الأصل «بيض» كسروا ما قبل الياء لتسلم و لو لم يكسروا لقلبت الياء الساكنة المضموم ما قبلها واوا فيلتبس اليائي بالواوي. و إنّما يقال «أعمى» في عمى العين و أمّا في عمى القلب فإنّما يقال: «عم» لكونه من العيوب الباطنة. الأفعال في كلّ هذه الصفات إنّما كانت من باب «علم، يعلم» كما شرحنا.
[٣] أي ممّا كان ماضيه على وزن «فعل» بضمّ العين.
[٤] و يظهر معنى الغالبيّة في هذا المورد- كالذي قبله- بما بعده، أي بقوله: «و جاءت على «خشن» فإنّه و ما بعده غير غالب.
[٥] من «خشن الشيء- بالضمّ- «خشنة» و «خشونة» خلاف «نعم» فهو «خشن» و يجمع على «خشن»- بضمّتين- مثل «نمر» و «نمر» و الأنثى «خشنة». قال ابن فارس: و لا يكادون يقولون في الحجر إلّا «أخشن»- بالألف-. [معجم المقاييس مادة «خشن» ٢: ١٨٤]