شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤٠٩
ك «القهقرى» و «البشكى» و كلّما يدلّ على مبالغة المصدر من المكسور فاؤه المشدّد عينه ك «الرّمّيّا» و «الخلّيفي».
و من الغالب فيه القصر كلّ مفرد معتلّ اللّام لأفعال «كندى» و «أنداء» و «قفا» و «أقفاء».
و جاء «غثا» و «أغثاء».
(و نحو: «الإعطاء» و «الرّماء» و «الاشتراء» و «الإحبنطاء») من المصدر المعتلّ اللّام (ممدود لأنّ نظائرها: «الإكرام» و «الطّلاب» و «الافتتاح» و «الإحرنجام»).
(و أسماء الأصوات) المعتلّة اللّام (المضموم أوّلها ك «العواء») صوت الذئب (و «الثغاء») صوت الشّاة و المعز و ما شاكلهما ممدود (لأنّ نظائرهما:
«النّباح» و «الصّراخ»).
(و مفرد أفعلة) معتلّ اللّام (نحو: «كساء» و «قباء») مفردي: «أكسية» و «أقبية» ممدود (لأنّ نظائرهما: «حمار» و «قذال») مفردا: «أحمرة» و «أقذلة».
(و «أندية» شاذّ) لأنّها جمع «النّدى»- المطر و هو مقصور. و قيل: إنّها جمع «نداء» جمع: «ندى» فلا شذوذ كأنّه تمحّل.
[١] العبارة في هذا المقام مأخوذة عن الرضيّ حرفا بحرف. فراجع: شرح الشافية ٢: ٣٢٧- ٣٢٨.
[٢] يعني كلّ مصدر ل «أفعل» و «فاعل» ناقص غير مصدّر بميم زائدة.
[٣] قال الفسوي: و زعم بعضهم أنّ «النّدى» جمع على «نداء»- بكسر النّون و المدّ ك «جمل» و «جمال» ثمّ هذا الجمع الممدود جمع على «أندية» فلا شذوذ، لكن استبعده بعضهم لعدم الظفر ب «نداء»- جمعا- في اللغة. (شرح الكمال: ٢٧٢)