شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٨٨
الأولى المدغم (إن كان مضموما ك «سيّد») و أصله: «سيود» الواو عين، و الياء زائدة (و «أيّام») و أصله: «أيوام» لأنّه جمع «يوم» الواو و الياء أصليّتان (و «ديّار») و الأصل: «ديوار» على وزن «فيعال» و لو كان «فعّال» لقلت: «دوّار» يقال: «ما بالدّار ديّار» أي أحد. (و «قيّام») و أصله: «قيوام» (و «قيّوم») و الأصل: «قيووم» على وزن «فيعال» و «فيعول» و لو كان على وزن «فعّال» و «فعّول» لقيل: «قوّام» و «قوّوم» فالواو فيهما و في «ديوار» عين، و الياء زائدة.
و «القيّام» و «القيّوم» من أسماء اللّه تعالى الحسنى، و معناهما: الذي لا يفتقر إلى غيره في شيء أصلا.
(و «دليّة») و الأصل: «دليوة» لأنّه تصغير «دلو» و هو يذكّر و يؤنّث الواو لام، و الياء زائدة للتصغير (و «طيّ») و الأصل «طوي» لأنّه مصدر «طويت» الواو و الياء فيه أصليّتان (و «مرميّ») و أصله: «مرموي» الياء لام، و الواو زائدة (و نحو «مسلميّ»)- رفعا- إذ أصله- بعد الإضافة إلى ياء المتكلّم-: «مسلموي» ففعل بالجميع ما ذكر- تخفيفا- و في نحو: «مرميّ» و «مسلميّ» كسر ما قبل الياء بعد الإدغام للمناسبة.
(و جاء «ليّ» في جمع «ألوى») و هو الرّجل المجتنب المنفرد، لا يزال كذلك (بالضمّ و الكسر) فالكسر للمناسبة، و الضمّ تنبيها على الأصل في مثله، فإنّ «أفعل»- الصفة- يجمع على «فعل»- بالضمّ- إذا لم يكن للتّفضيل.
و إنّما لم يعلّ نحو: «سوير» و «تسوير» مجهولي «ساير» و «تساير»؟ للالتباس
[١] قال الرضيّ: و إنّما لم يدغم في «سوير» و «تبويع» لأنّ الواو ليست بلازمة، بل حكمها حكم الألف التي هي بدل منها لأنّ الأصل: «ساير» و «تبايع» فكما أنّ الألف التي هي أصل-