شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤٢٥
التقدير يلزم أن يكون «فوعلة» و «فواعل» مثل «جوهرة» و «جواهر».
(و «انقحل») للشيخ المسنّ جدّا (كان «انفعلا») لا «فعللا» ك «قرطعب» لوضوح كونه مشتقّا (من «قحل»)- بالفتح- أي «يبس».
(و «أفعوان») كان (أفعلانا) لا «فعلوانا» مثل «عنفوان» و هو أوّل الشّباب (لمجيء «أفعّى»)- بالتنوين- في مؤنّثه، و ذلك يدلّ على أنّه «أفعل» بزيادة الهمزة دون الواو.
و لا يمكن أن يقال: الهمزة أصليّة و الألف في آخره للإلحاق و لهذا صرف، لأنّه لو كان كذلك لجاز أن يقال «أفعاة» كما يقال: «علقاة» و أيضا مجيء «تفعّى الرّجل» و «افعوى»- أي صار كالأفعى في الشرّ- يأبى كون الهمزة أصليّة.
(و «إضحيان») ليوم لا غيم فيه كان (إفعلانا) لا «فعليانا» مثل «صلّيان- لنبت- لوضوح اشتقاقه من «الضّحى».
(و «خنفقيق») اسم من أسماء الدواهي كان (فنعليلا) لا «فعلليلا» لوضوح اشتقاقه (من «خفق»)- بالفتح- إذا اضطرب.
(و «عفرنى»)- بالتنوين- للأسد كان (فعلنى) لظهور كونه مشتقّا (من العفر)- بالسكون- للتمريغ في التراب، سمّي بذلك لشدّته، فالنون و الألف فيه للإلحاق- ب «سفرجل»- لقولهم: «ناقة عفرناة» أي قويّة.
[١] قدّم الاشتقاق على عدم النظير.
[٢] الاشتقاق مقدّم فيه على غلبة الزيادة.
[٣] قدّم الاشتقاق على غلبة الزيادة. فإنّ الياء زائدة غالبا مع ثلاثة فصاعدا. و قال الرضي: على عدم النظير. [شرح الشافية ٢: ٣٤٣]
[٤] الاشتقاق مقدّم على عدم النظير أو غلبة الزيادة. [شرح الشافية ٢: ٣٤٣]
[٥] الاشتقاق مقدّم على عدم النظير أيضا.