شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٧٠
و «يئس» و «من مقرئك» و «رؤوس» بحرف حركته) كما هو مقتضى «بين بين» المشهور.
(و جاء في «سئل» و «يقرئك»: القولان) و هما: أن يكتب بحرف حركتها أو بحرف حركة ما قبلها لأنّ تخفيفهما إمّا على مقتضى «بين بين» المشهور أو على مقتضى «بين بين» البعيد على القولين فيهما.
٣- (و الآخر: إن كان ما قبله ساكنا حذف، نحو: «خبء» و «خبأ» و «خبء») و ليست الألف في «رأيت خبأ» صورة الهمزة و إنّما هي الألف التي يوقف عليها مثلها في: «رأيت زيدا» (و إن كان) ما قبله (متحرّكا كتب بحركة ما قبله كيف كان) الهمزة متحرّكا أو ساكنا (مثل: «قرأ» و «يقرئ» و «ردؤ») إذا فسد (و «لم يقرئ» و «لم يردؤ»).
(و الطّرف الذي لا يوقف عليه لاتّصال غيره به) من ضمير متّصل أو تاء تأنيث (كالوسط) فمن كتبها هناك بصورة كتبها هنا كذلك، و من حذف هناك حذف
[١] قال الرضيّ: و ذلك لأنّ الآخر محلّ التخفيف بالحذف خطّا كما هو محلّ التخفيف لفظا.
[شرح الشافية ٣: ٣٢٢]
[٢] قال الرضيّ: و إن كان في الوسط ك «يسأل» و «يسئم» و «يلؤم» أو في حكم الوسط باتّصال غير مستقلّ بها نحو: «جزأك» و «جزؤك» و «جزئك» فالأكثر أنّها لا تحذف خطّا و إن كان التخفيف بحذفها، و ذلك لأنّ حذفك في الخطّ لما هو ثابت لفظا خلاف القياس اغتفر ذلك في الآخر الذي هو محلّ التخفيف، فيبقى الوسط ثابتا على أصله فلما لم يحذف و لم تبن كتابتها على التخفيف أعيرت صورة حرف حركتها، لأنّ حركتها أقرب الأشياء إليها فكتبت «مسألة» و «يلؤم» و «يسئم» و «سوءة» و «جزأك» و «جزؤك» و «جزئك» بتدبير حركة الهمزات.
و إن كانت تخفّف بالقلب مع الإدغام حذفت في الخطّ سواء كانت في الطّرف-