شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤٨٦
نحو: «خوالد» و «صواعد» و «طوالب» و «ظوالم» و «غواشم» و «قواعد».
و أمّا إذا كان حرف الاستعلاء مكسورا أو ساكنا بعد مكسور نحو: «خلاف» و «صحاب» و «ضعاف» و «طلاب» و «ظباء» و «غلاب» و «قباب» و نحو: «إخبات» و «مصباح» و «إضعاف» و «مطعام» و «إغفال» و «إقبال» فإنّ الإمالة غير ممتنعة على الأكثر، و إنّما يمتنع (على رأي و) إذا كان الحرف المستعلي (بعدها يليها في كلمتها) نحو: «آخذ» و «عاصم» و «عاضد» و «عاطل» و «آظب» و «شاغل» و «عاقل» فالإمالة ممتنعة.
(و) كذا إذا كان بعدها (بحرفين) أحدهما حرف الاستعلاء نحو: «سالخ» و «نابض» و «فاحص» و «باسط» و «لاحظ» و «بازغ» و «لاحق».
و إذا كان بعدها بثلاثة أحرف أحدها حرف الاستعلاء نحو: «منافيخ» و «أفاحيص» جمع «أفحوص» مجثم القطاة، و «معاريض» و «مناشيط» و «مواعيظ» و «مباليغ» و «مغاليق» فإنّها تمتنع (على الأكثر).
و أيضا المستعلي إن كان في كلمة أخرى، قيل: لم يكن له أثر نحو: «ضبط عالم»- بالإمالة- لأنّ المستعلي لانفصاله صار كالعدم مع أنّ الانحدار بعد الإصعاد سهل.
و أمّا إن كان المستعلي في كلمة بعد أخرى نحو: «عماد قاسم» و «بمال قاسم» فبعضهم لا يجعلون للمستعلي المنفصل أثرا، و بعضهم يجعل له تأثيرا فلا يميل نحو: «أراد أن يضربها قبل» كما لا يميل «فاقد» و كذا نحو: «بمال قاسم» لجعله مثل: «فالق» و كذا نحو: «أن يضربها ملق» لأنّه مثل «مغاليق» و قد لا يمال نحو «بمال ملق» مع بعد المستعلي بأربعة أحرف، و كلّ ذلك لما ذكرنا من أنّ الإصعاد بعد الانحدار أشقّ من العكس.
(و الراء غير المكسورة إذا وليت الألف قبلها أو بعدها منعت) عن الإمالة (منع) الحروف (المستعلية) عنها في غير باب «خاف» و «طاب» و «صغا» فلا