شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٥
و مهيّم من «هيّم») الحبّ الرّجل»- إذا جعله هائما- لئلّا يلزم الجمع بين كسرتين و أربع ياءات.
(و «طائيّ») بالألف (شاذّ) إذ كان القياس: «طيئيّا» ك «سيديّ» لأنّه منسوب إلى «طيّئ» مثل «سيّد».
(فإن كان نحو: «مهيّم» تصغير «مهوّم») من «هوّم الرّجل»- إذا هزّ رأسه من النّعاس- (قيل: «مهيّيميّ» بالتّعويض) عن المحذوف في التّصغير.
و ذلك أنّ «مهوّما» إذا أريد تصغيره وجب حذف إحدى الواوين- كما تقدّم في «مقدّم»- و بعد زيادة ياء التصغير يصير «مهيوما» و بعد إعلال «أسيّد» يصير:
«مهيّما»- مثل اسم الفاعل مكبّرا من «هيّم»- فلو نسب إليهما جميعا على ذلك الأصل وقع الالتباس فنسبوا إلى اسم الفاعل من «هيّم» على الأصل المقرّر، و نسبوا إلى «مهيّم» تصغير «مهوّم» بزيادة ياء بعد الياء المشدّدة عوضا عن الواو المحذوفة في التصغير.
و إنّما جوّزوا زيادة الياء مع كسرتين و أربع ياءات أخر؟ لأنّ السكون من غير إدغام كالاستراحة.
- فإمّا في آخره حرف علّة- ك «القاضي» و يذكر في القسم الثاني- أو لا، و حينئذ ينسب إلى ذلك الاسم كما هو نحو «عالمي» و «قائلي» و «عاوري» و إن كان الأوّل فتحصل ياء مشدّدة لا محالة نحو: «سيّد» و «ميّت» فتحذف الياء الثانية كراهة كسرتين و أربع ياءات نحو:
«سيديّ» و لم يحذفوا الأولى لئلّا يرجع إلى تحرّك حرف العلّة و انفتاح ما قبلها فيلزم الثقل لو لم تنقلب ألفا و يلزم زيادة التغيير مع اللبس لو انقلبت.
[١] لمّا كان حكم «مهيّم» حكم «سيّد» في حذف إحدى اليائين حال النسبة- و إن كان على أكثر من أربعة أحرف، و الكلام فيما هو أربعة- ذكره هاهنا.