شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٦
من «حرمه»- إذا منعه- «يحرمه» بالكسر (و «غفران» و «نزوان»).
(و) منها ما فاؤه مفتوح و العين مفتوح أو مكسور، و لا مضموم نحو:
( «طلب» و «خنق»).
(و) منها ما فاؤه مكسور و العين مفتوح، و لا مضموم و لا مكسور نحو:
( «صغر») من «صغر»- بالضمّ- ضدّ «كبر».
(و) منها ما فاؤه مضموم، و العين مفتوح، و لا مكسور و لا مضموم
[١] مصدر «غفر» اللّه له «غفرا» من باب «ضرب» و «غفرانا» صفح عنه و «المغفرة» اسم منه.
و أصل «الغفر» السّتر، و منه يقال: الصّبغ أغفر للوسخ أي أستر و «المغفر- بالكسر- ما يلبس تحت البيضة و «غفار» مثل «كتاب» حيّ من العرب منهم أبو ذرّ الغفاريّ الصحابيّ الزّاهد- لعن اللّه من نفاه-.
[٢] مصدر «نزا» الفحل «نزوا» من باب «قتل» و «نزوانا» وثب، و الاسم «النّزاء» مثل «كتاب» و «غراب» يقال ذلك في الحافر و الظّلف و السّباع، و يتعدّى بالهمزة و التضعيف فيقال:
«أنزاه» صاحبه و «نزّاه تنزية».
[٣] مصدر «طلب، يطلب، طلبا من باب «نصر» فهو «طالب» و الجمع «طلّاب» و «طلبة»- مثل «كافر» و «كفّار» و «كفرة»- و «طالبون» و امرأة «طالبة» و نساء «طالبات» و «طوالب» و «اطّلبت» على «افتعلت» بمعنى «طلبت» و باسم الفاعل سمّي عبد المطّلب- عليه السّلام- و ينسب إلى الجزء الثّاني و «المطلب» يكون مصدرا و موضعا و «الطّلاب» مصدر المفاعلة و «طلبة» وزان «كلمة» و الجمع «طلبات» هو ما تطلبه من غيرك.
[٤] مصدر: «خنقه، يخنقه»- من باب «قتل»- «خنقا» مثل «كتف»- و يسكّن للتخفيف- و مثله «الحلف» و «الحلف»- إذا عصر حلقه حتّى يموت- كما فعله عمر بأبي بكر عند موته-.
[٥] و العرب تقول: «صغر» الشّيء- بالضمّ- «صغرا» وزان «عنب» و الصفة المشبّهة «صغير» و جمعه «صغار» ضدّ «كبر» و قد جاء من باب «تعب» أيضا بمعنى الذلّة و الهوان. و الفاعل «صاغر» و منه قوله تعالى: وَ هُمْ صاغِرُونَ.*