شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٢٨
بخلاف «التاء» إذا وقعت خامسة فإنّك تكسر ما بعد الياء نحو: «دحيرجة» في «دحرجة».
و بخلاف «الألفين» إذا لم يكونا للتأنيث نحو: «معزى» فيمن صرفه، و «علباء»- بالتنوين- فإنّك تكسر ما بعد الياء فيهما فتقول: «معيز» و «عليبيّ».
و بخلافهما إن كانتا للتأنيث غير الرابعة نحو: «جحجبى» و «خنفساء» فإنّك تكسر ما بعد الياء فيهما فتقول: «جحيجب» و «خنيفساء».
و بخلاف «الألف و النون» إذا لم تكونا مشبّهتين بالألفين نحو: «سرحان» فإنّك تقول: «سريحين» بكسر ما بعد الياء.
و بخلافهما إن كانتا مشبّهتين خامستين نحو: «زعفران»،- علما- فإنّك تقول:
«زعيفران» بكسر ما بعد الياء.
و بخلاف ألف «أفعال»- إذا لم يكن جمعا- نحو: «برمة أعشار» للقدر
- مستنكرا في الظاهر فلم لم يبقوا علامته لم يحمل السامع المصغّر على أنّه مصغّر الجمع لتباين بينهما في الظاهر.
و أمّا ألف نحو: «إخراج» و «إدخال» فهي و إن كانت علامة المصدر إلّا أنّها تقلب في التصغير ياء إذ لا يستغرب تصغير المصدر استغراب تصغير الجمع اه. و إنّما لم يصغّروا جموع الكثرة لأنّ المقصود من تصغير الجمع تقليل العدد فلم يجمعوا بين تقليل العدد بالتصغير و تكثيره بإبقاء لفظ جمع الكثرة لكون ذلك يشبه أن يكون تناقضا.
[شرح الشافية ١: ١٩٤- ١٩٥، ٢٠١]
[١] قبيلة من الأنصار.
[٢] بفتح الفاء و الضمّ لغة- كما في «اللسان»-.
[٣] قال ابن جماعة: تبع في هذا التّقييد الجزوليّ و قد أنكره الشلوبينيّ و قال: هذا خطأ، لأنّ سيبويه قال: إذا صغّرت «أفعالا»- اسم رجل- قلت: «أفيعال» كما تصغّرها قبل أن يكون-