شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧١٣
العرب: «منخل» بإخفاء النون كما تخفى قبل حروف الفم، و لم يجر مثل ذلك الإدغام في الحاء و العين فلم يقولوا: «اذبعّتودا»، لبعدهما عن الفم.
(و القاف) تدغم (في الكاف، و الكاف في القاف) نحو: «خلقكّم» و نُقَدِّسُ لَكَ قالَ لتقاربهما في المخرج.
و الياء لا تدغم في الشين و لا في الجيم، و لا الشين في الياء و الجيم لأنّ الياء و الشين من حروف «ضوي مشفر» فلا يدغم فيما يقاربها.
(و الجيم) لا تدغم في الياء لقلّة تقاربهما و لكن تدغم (في الشين) لشدّة تقاربهما نحو: «اخرج شّاة».
و الضّاد لا تقارب شيئا من الحروف حتّى تدغم فيها مع أنّها من حروف «ضوي مشفر».
(و اللّام) إمّا معرّفة و إمّا غير معرّفة فاللّام (المعرّفة تدغم وجوبا في مثلها) أعني في اللّام (و في ثلاثة عشر حرفا) و هي التّاء، و الثّاء، و الدال، و الذال، و الرّاء، و الزّاي، و السّين، و الشّين، و الصّاد، و الضّاد، و الطّاء، و الظّاء، و النّون؛ لكثرة لام التعريف و موافقتها لهذه الحروف لأنّ جميعها من طرف اللّسان كاللّام إلّا الضّاد و الشّين، و في الضّاد استطالة لرخاوتها حتّى اتّصلت بمخرج اللّام
[١] هكذا وقع في أكثر النسخ «لم يجر» من «الجريان» و في نسخة: «لم يجز» من «الجواز».
[٢] راجع: شرح الشافية ٣: ٢٧٨.
[٣] البقرة: ٣٠.
[٤] و المراد «أل» التعريف في قول ابن مالك:
أل» حرف تعريف أو اللّام فقط
فنمط» عرّفت قل فيه: «النّمط»