شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٥٦
حكمه- في اسم أو فعل ثلاثيّ، أو) فعل (محمول عليه، أو اسم محمول عليهما) أي على المحمول على الفعل الثلاثي، و على الفعل الثلاثي (نحو: «باب» و «ناب») فإنّهما اسمان ثلاثيّان أصلهما: «بوب» و «نيب» (و «قام» و «باع») و هما فعلان ثلاثيّان أصلهما: «قوم» و «بيع» (و «أقام» و «أباع») إذ أصلهما:
«أقوم» و «أبيع» فما قبل الواو و الياء فيهما ليس مفتوحا إلّا أنّه في حكم الفتح لكونه كذلك في الثلاثي فهما محمولان على ثلاثيّهما.
(و «استقام» و «استبان» و «استكان» منه خلافا للأكثر لبعد الزيادة، و لقولهم:
«استكانة»).
- و الإسكان و إمّا بالحذف.
أمّا الأوّل فثلاثة أقسام:
لأنّه إمّا بانقلابهما ألفا و إمّا بانقلابهما همزة و إمّا بانقلاب أحدهما إلى الأخرى- أي انقلاب الواو إلى الياء و بالعكس- أمّا القسم الأوّل من القلب فهو إذا تحرّكتا و انفتح ما قبلهما أو كانا في حكم المتحرّك الذي انفتح ما قبله فإنّهما حينئذ تقلبان ألفا.
و علّلوه بوجهين:
الأوّل: أنّ الواو و الياء مقدّر بحركتين فإذا انضمّ إلى ذلك حركته و حركة ما قبله اجتمع أربع حركات متواليات في كلمة- تقديرا- فاجتنبوه بقلبهما ألفا.
و الثاني: أنّهما إذا تحرّكتا صارتا بمنزلة حرف مدّ و بعضه أو بمنزلة حرفي مدّ فالواو المفتوحة بمنزلة الواو و الألف، و المكسورة بمنزلة الواو و الياء، و المضمومة بمنزلة الواوين. و كذا الياء. و اجتماع حروف العلّة مستثقل فقلبوهما إلى الألف لأنّه حرف يؤمن معه من الحركة. و ذلك: إمّا في اسم ثلاثي نحو: «باب» و «ناب»، و إمّا في فعل ثلاثي نحو:
«قام» و «باع»، و إمّا في فعل محمول على الفعل الثلاثي نحو: «أقام» و «أباع»، و إمّا في اسم محمول على فعل ثلاثيّ نحو: «مقام» و إمّا في اسم محمول على فعل محمول على الفعل الثلاثي نحو: «مقام»- بضمّ الميم- فإنّه محمول على «أقام» و «أقام» محمول على «قام» و كذا «الإقامة» و «الاستقامة».