شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٩١
و «عبارة».
(و في الاضطراب نحو: «خفق» على «خفقان») تنبيها بالحركة فيها على الحركة في مسمّاها و لهذا لم يعلّ نحو: «الجولان».
و «الموتان» من باب حمل الشيء على نقيضه و هو «الحيوان».
(و في الأصوات نحو: «صرخ» على «صراخ») و يقال: «بكى، بكاء»- بالمدّ- لأنّ الصّراخ يلزمه عادة، و «بكى» مقصورا على القياس.
- عليه من سفينة أو قنطرة و «عبرت» الرّؤيا «عبرا» أيضا و «عبارة» فسّرتها و بالتثقيل مبالغة و في التنزيل: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ و عبرت السّبيل بمعنى مررت. [المصباح: ٣٨٩، ٥٢٤]
[١] يقال: و هو حسن «العبارة» أي البيان- بكسر العين- و حكى في «المحكم» فتحها أيضا.
[المصباح: ٣٩٠]
[٢] الفعل «خفق» القلب «يخفق، خفقانا» من باب «ضرب» أي اضطرب القلب اضطرابا.
[٣] قال ابن جنّي: و قال سيبويه- في المصادر التي جاءت على «الفعلان»-: إنّها تأتي للاضطراب و الحركة، قال: فقابلوا بتوالي حركات المثال توالي حركات الأفعال. و قال:
هذا موضع شريف لطيف و قد نبّه عليه الخليل و سيبويه و تلقّته الجماعة بالقبول له و الاعتراف بصحّته. [الخصائص ٢: ١٥٢]
[٤] الفعل من باب «نصر» نحو: «صرخ، يصرخ، صراخا» فهو «صارخ» و «صريخ» إذا صاح.
و يقال: «صرخ» فهو «صارخ» إذا استغاث و «استصرخته، فأصرخني» استغثت به، فأغاثني فهو «صريخ» أي مغيث و «مصرخ» على القياس.
[٥] الفعل «بكى، يبكي، بكى» و «بكاء»- بالقصر و المدّ- و قيل: القصر مع خروج الدّموع و المدّ على إرادة الصّوت و قد جمع عبد اللّه بن رواحة- رضي اللّه عنه- اللغتين فقال في مرثية سيّد الشهداء حمزة بن عبد المطّلب عمّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله:
بكت عيني و حقّ لها بكاها
و ما يغني البكاء و لا العويل