شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٢٧
«فعلى» ك «جرحى» و «أسرى» و «قتلى»).
(و جاء «أسارى» و شذّ «أسراء» و «قتلاء» و لا يجمع جمع التصحيح، فلا يقال:
«جريحون» و لا «جريحات» ليتميّز عن «فعيل» الأصل) و هو الذي بمعنى «فاعل» فإنّه يجمع جمع السّلامة بالواو و النون، فيقال: «كريمون» و «ظريفون» و إذا لم يجمع المذكّر من «فعيل»- بمعنى «مفعول»- بالواو و النون وجب أن لا يجمع المؤنّث منه بالألف و التاء لئلّا يلزم للفرع مزيّة على الأصل.
(و نحو: «مرضى») في جمع «مريض» مع أنّه بمعنى «فاعل»، إذ يقال:
«مرض الرّجل» فهو «مريض» (محمول على «جرحى») لاشتراكهما في إصابة الألم.
(و إذا حملوا عليه) أي على «فعيل» بمعنى «مفعول» نحو: ( «هلكى» و «موتى» و «جربى») في «هالك» و «ميّت» و «أجرب»، مع مخالفته إيّاه في الزّنة، لما وافقه في أصل المعنى، و هو إصابة الضرر (فهذا أجدر) لموافقته إيّاه في الزّنة و في أصل المعنى جميعا.
و حمل الشيء على الشيء في صيغة الجمع لتوافقهما في أصل المعنى مع تخالفهما في الزنة جائز (كما حملوا «أيامى») في «أيّم»- بتشديد الياء- للرجل الذي لا زوجة له، و المرأة التي لا زوج لها (و «يتامى») في «يتيم» و هو من
- فرقا بينه و بين «فعيل» بمعنى «فاعل» ك «كريم» و لم يعكس إذ الأصل بالتصحيح أجدر و لا مؤنّثه بالألف و التاء لأنّ المؤنّث فرع المذكّر في جمع السلامة اه بتصرّف.
[شرح أحمد: ١٤٠]
[١] جواب سؤال و هو أنّ «مريضا» فعيل بمعنى فاعل لا بمعنى مفعول مع أنّه جمع على «فعلى» و كلامكم يدلّ على أنّ ذلك في فعيل، بمعنى مفعول؟ فأجاب بأنّه محمول على «جرحى».