شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤٢٤
(و «بلهنية») لسعة العيش، كانت (فعلنية) لا «فعلّية» مثل «سلحفية» لأنّها (من قولهم: «عيش أبله») إذا كان صاحبه في خفض ودعة.
(و عرضنة)- للناقة التي من عادتها المشي عرضا للنّشاط- كانت (فعلنة) لا «فعلّة» مثل «ربحلة» للمرأة السمينة (لأنّه من «الاعتراض»).
(و «أوّل») كان ( «أفعل» لمجيء «الأولى»)- في الواحدة- و «الأول»- في جمعها- و هما «فعلى» و «فعل»- باتّفاق- فكذا الواحد المذكّر.
(و الصّحيح) على تقدير كونه «أفعل» أنّه مشتقّ (من «وول») بواوين بعدهما لام، أدغمت الواو في الواو بعد زيادة الهمزة (لا من «وأل») بهمزة متوسّطة بين واو و لام، قلبت الهمزة واوا ثمّ أدغم الواو في الواو- كما زعم بعضهم و منهم الجوهري- إذ يلزم منه مخالفة القياس في قلب الهمزة واوا وجوبا.
و إنّما حملهم على جعله مهموز الوسط استبعاد كون فاء الكلمة و عينها من جنس واحد.
(و لا من «أول») و قال بعضهم: أصله «فوعل» من «أول»- مهموز الفاء- أدغمت واو «فوعل» في الواو التي هي عين، فصار «أوّل».
و مجيء «الأولى» و «الأول» يبطل هذا القول، فإنّ مؤنّثه و جمعها على هذا
[١] قدّم الاشتقاق على عدم النظير أيضا.
[٢] قدّم الاشتقاق فيها على غلبة الزيادة.
[٣] قدّم الاشتقاق على غلبة الزيادة.
[٤] راجع: اللسان ١١: ٧١٥- ٧٢٠.
[٥] الصحاح ٥: ١٨٣٨.
[٦] و القائل ابن دريد.