شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٣٨
و يجمعه) ثلاثة أقسام: (القلب، و الإسكان، و الحذف).
(و حروفه: الألف، و الواو، و الياء).
(و لا تكون الألف أصلا في) اسم (متمكّن، و لا في فعل) بحكم الاستقراء، و لأنّ الألف- كما علمت- لا يقع للإلحاق في الاسم فلأن لا تقع أصلا أولى (و لكن) تكون منقلبة (عن واو أو ياء).
[١] القسمة هاهنا أيضا حاصرة كما في قوله: «تخفيف الهمزة يجمعه» في الباب المتقدّم أي يجمع الإعلال ثلاثة أشياء: القلب كما في «قال» و الحذف كما في «قلت» و الإسكان كما في «يقول» و «لم يقل».
[٢] قال الرضيّ: أي حروف الإعلال. تسمّى الثّلاثة حروف العلّة، لأنّها تتغيّر و لا تبقى على حال كالعليل المنحرف المزاج المتغيّر حالا بحال. و تغيير هذه الحروف لطلب الخفّة ليس لغاية ثقلها بل لغاية خفّتها بحيث لا تحتمل أدنى ثقل، و أيضا لكثرتها في الكلام، لأنّه إن خلت كلمة من أحدها فخلوّها من أبعاضها- أعني الحركات- محال و كلّ كثير مستثقل و إن خفّ. [شرح الشافية ٣: ٦٧- ٦٨]
[٣] قال الرضيّ: أمّا في الثّلاثي فلأنّ الابتداء بالألف محال و الآخر مورد الحركات الإعرابيّة و الوسط يتحرّك في التصغير فلم يمكن وضعها ألفا.
و أمّا الرّباعيّ فالأوّل و الثّاني و الرّابع لما مرّ في الثلاثي. و الثالث: لتحرّكه في التّصغير، و أمّا الخماسيّ فالأوّل و الثاني و الثّالث لما مرّ في الثّلاثي و الرّباعيّ، و الخامس لأنّه مورد الإعراب، و الرّابع لكونه معتقب الإعراب في التصغير و التكسير.
و أمّا في الفعل الثّلاثي فلتحرّك ثلاثتها في الماضي، و أمّا في الرّباعيّ فلإتباعه الثّلاثي اه.
و أمّا الحروف فالألف فيها أصل، لأنّ الحروف غير مشتقّة و لا متصرّفة فلا يعرف لها أصل غير هذا الظّاهر فلا يعدل عنه من غير دليل. و كذلك الأسماء المبنيّة و الأعجميّة لعدم اشتقاقها.
[٤] في مبحث حروف الزيادة.