شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٩١
وقعت مضافا إليها فرقا بين الاستفهام و الخبر.
و إنما وجب إلحاق الهاء في مثل هذه الصّورة لئلّا يلزم الابتداء بالسّاكن أو الوقف على المتحرّك.
(و جائز في نحو: «لم يخشه»، و «لم يغزه» و «لم يرمه» و «غلاميه») و «ضربنيه» عند من يحرّك ياء المتكلّم (و «علامه» و «حتّامه» و «إلامه» ممّا حركته غير إعرابيّة و لا مشبّهة بها) و مع ذلك لم يكن على حرف واحد، أو كان و لكن اتّصل بما قبله اتّصال الجزء: كياء المتكلّم؛ لكونه ضميرا متّصلا لا يمكن إفراده، و مثل «ما» الاستفهاميّة إذا اتّصلت بحرف الجرّ و سقطت ألفها- كما مرّ-.
أمّا جواز الإلحاق: فلأنّ حركتها غير إعرابيّة و لا مشبّهة بالإعرابيّة فينبغي أن يترك على ما هو مقتضاها- من عدم التغيير-.
و أمّا جواز عدم الإلحاق: فلأنّها ليست على حرف واحد أو ليست كحرف واحد فلا يلزم المحذور المذكور من الابتداء بالسّاكن، و هذه بخلاف ما حركته إعرابيّة مثل: «جاء زيد» أو حركته مشبّهة بالإعرابيّة (كالماضي) فإنّه بني على الفتح لشبهه بالمضارع.
(و باب «يا زيد» و «لا رجل») فإنّ حركتهما تشبه حركة الإعراب
[١] أمثلة المحذوف اللّام.
[٢] مثال لغير المحذوف الآخر.
[٣] مثال للمحذوف الآخر لا للجزم.
[٤] مثال لما حركته مشابهة للإعرابية، لأنّه إنّما بني الماضي على الحركة- و حقّ البناء السّكون- لمشابهته المعرب، إذ معنى «زيد ضرب»: «زيد ضارب» و معنى «إن ضربت ضربت»: «إن تضرب أضرب».
[٥] لأنّ الضمّة تحدث بحدوث حرف النّداء و تزول بزواله، كحدوث الإعراب بحدوث العامل و زواله بزواله، و كذا «باب لا رجل».