شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٨٩
لي بها في الدّارين آمال* فخذها أيّها السّلطان الفاضل* و الملك العالم العادل* أيّها الطّالب الحاذق* الراغب الصادق* تحفة تروع للنّاظرين مرآها* و جؤنة تضوع ...
[١] الآمال وزان «الآبال» و «الآبار» جمع «أمل» و الأصل «الأءمال» وزان الأفعال ثمّ أبدلوا الألف من الهمزة الثانية التي هي فاء الكلمة لكونها ساكنة بعد فتحة فصار «الآمال».
و لا يخفى ما في هذه العبارة من صنعة الجناس بين لفظتي «أمال» و «آمال» إذا قرأتهما ساكني اللّام هكذا: «هذا آخر ما قصدته من إيراد أمال* لي بها في الدارين آمال».
[٢] «خذ» فعل أمر من «الأخذ» و ضمير المؤنّث الذي هو المفعول راجع إلى «الأمالي» و «تحفة» عطف بيان من الضمير و كذا «جؤنة» و «فرائد» و «عقائل».
[٣] له معنيان: الوالي و هو فعلان يذكّر و يؤنّث و الجمع: «السلاطين» و الحجّة و البرهان و لا يجمع لأنّ مجراه مجرى المصدر. [الصحاح ٣: ١١٣٣]
[٤] اسم فاعل من «حذق، يحذق» من باب «ضرب، يضرب» و المصدر: «الحذق»- بفتح الحاء و كسرها- و «الحذاقة»- بفتح الحاء- و «الحذاق»- بكسر الحاء- بمعنى الماهر و الأستاذ.
[٥] «التّحفة» وزان «غرفة» ما أتحفت به غيرك من البرّ. و كذلك «التّحفة» وزان «التهمة» و الجمع: «تحف» وزان «غرف» و به سمّي كتاب «تحف العقول عن آل الرسول» لابن شعبة رضوان اللّه عليه.
[٦] وزان «تقول» أجوف واويّ ثلاثي مجرّد مؤنّث غائبة من قولهم: «راعني الشّيء» أي أعجبني، و من باب «نصر، ينصر» كما لا يخفى.
[٧] أي للناظرين إليها أو فيها.
[٨] «المرأى»- وزان «المرعى»- المنظر الحسن و كذلك «المرآة» على «مفعلة» يقال: «امرأة حسنة المرآة و المرأي» و ضمير المضاف إليه فيها راجع إلى «التحفة».
[٩] قد تقدّم معناه و هي عطف على «تحفة».
[١٠] وزان «تروع» مثلها في كونها أجوف ثلاثيّا مجرّدا من قولهم: «ضاع المسك» أي تحرّك و انتشرت رائحته. [الصحاح ٣: ١٢٥٢]