شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٧٨
(و في المفعول بغير الألف) لمكان الاتّصال (و منهم من يكتبها في نحو: شاربوا الماء) و الأكثرون لا يكتبونها لقلّة اتّصال واو الجمع بالاسم فلم يبال فيه باللّبس إن وقع (و منهم من يحذفها في الجميع) لندور الالتباس و زواله بالقرائن.
(و زادوا في «مائة» ألفا فرقا بينها و بين «منه»).
(و ألحقوا المثنّى) نحو: «مائتين» (به) لأنّ صورة المفرد باقية فيه (بخلاف الجمع) نحو: «مئات» لأنّ المفرد فيه غير باق لزوال تائه.
(و زادوا في «عمرو» واوا فرقا بينه و بين «عمر» مع الكثرة فيهما) و إنّما
- يحذف الألف في الفعل و الاسم لندور الالتباس فيهما، و إنّما ألحق «مائتان» ب «مائة» في إلحاق الألف دون «مئات» و «مئين» و إن لم يحصل اللبس لا في المثنّى و لا في المجموع، لأنّ لفظ المفرد باق في المثنّى بخلاف الجمع، إذ تاء المفرد تسقط فيه اه. [شرح الشافية ٣: ٣٢٨]
[١] و إليه أشار أبو سعيد محمّد بن محمّد بن الحسن الرستمي الإصبهاني في قصيدة لاميّة يمدح بها الوزير صاحب بن عبّاد الطالقاني من وزراء الشيعة الإماميّة أيّدهم اللّه:
أفي الحقّ أن يعطى ثلاثون شاعرا
و يحرم ما دون الرّضى شاعر مثلي
كما ألحقت واو بعمرو زيادة
و ضويق «بسم اللّه» في ألف الوصل