شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٦٥
أعني المنوّن المرفوع و المنوّن المجرور يكتب (بالحذف) لأنّ الوقف عليهما كذلك.
(و «إذن» تكتب بالألف على الأكثر) لأنّ الأكثر يقف عليه بالألف، و المازني يقف عليه بالنّون فرقا بينه و بين «إذا» الظّرفيّة و ليس ببعيد فعنده يجب أن يكتب بالنّون.
(و اضربن) خطابا للمفرد المذكّر مؤكّدا بالنّون الخفيفة (كذلك) في أنّه يكتب بالألف على الأكثر لأنّ الوقف عليه بالألف بلا خلاف.
(و كان قياس «اضربن») خطابا للجمع المذكّر مؤكّدا بالنّون الخفيفة أن يكتب (بواو و ألف، و) قياس ( «اضربن») خطابا للواحدة أن يكتب (بياء و) قياس (هل تضربن) استفهاما عن الجماعة المخاطبين أن يكتب (بواو و نون، و) قياس (هل تضربن) استفهاما عن الواحدة المخاطبة أن يكتب (بياء و نون) لأنّك إذا وقفت على النّون المخفّفة المضموم ما قبلها أو المكسور، رددت ما حذف لأجل النّون من الواو و الياء في نحو: «اضربوا» و «اضربي». و من الواو
[١] قال ابن هشام: و الصحيح أنّ نونها تبدل ألفا تشبيها لها بتنوين المنصوب، و قيل: يوقف بالنّون لأنّها كنون «لن» و «أن»- روي عن المازني و المبرّد- و ينبني على الخلاف في الوقف عليها خلاف في كتابتها، فالجمهور يكتبونها بالألف و كذا رسمت في المصاحف و المازني و المبرّد بالنون، و عن الفرّاء: إن عملت كتبت بالألف و إلّا كتبت بالنّون للفرق بينها و بين «إذا» و تبعه ابن خروف اه. [مغني اللبيب ١: ٣١]
[٢] قال ابن مالك:
و أبدلنها بعد فتح ألفا
- وقفا- كما تقول في «قفن»: «قفا»