شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٤٩
و ليس بسديد لأنّ بناء مثله ليس لأجل الاستعمال حتّى يلزم منه وضع جديد و إنّما ذلك للامتحان و التّدريب.
و قال سيبويه: يجوز صوغ وزن ثبت في كلام العرب مثله فتقول: «ضربب» و «ضرنبب»- على وزن: «جعفر» و «شرنبث»- بخلاف ما لم يثبت مثله في كلامهم فلا يبنى من «ضرب» و غيره مثل «جالينوس» لأنّ «فاعيلولا» و «فاعينولا» لم يثبتا في كلامهم.
و أجاز الأخفش صوغ وزن لم يثبت في كلامهم أيضا أي لو ثبت مثل هذا الوزن في كلامهم كيف تنطق به إذ يمكن أن يكون في مثل هذا الصوغ فائدة من التمرين و التدريب.
و كلام سيبويه أقيس، و كلام الأخفش أوغل في باب الرّياضة.
و لا بدّ عند الجميع من تخالف الصّيغتين فلا يقال: كيف تبني من «ضرب» مثل «خرج» إذ لا تفاوت، و لا من «ضرب» مثل «تضرب» إذ يتمّ الغرض بأن يقال:
كيف يكون مضارع «ضرب».
- للامتحان و التدريب.
و قالوا- اعتراضا على نقده-: ذهب أبو عليّ الفارسيّ و أبو الفتح ابن جنّي إلى أنّ تكرير اللّام للإلحاق أمر مقيس مطّرد مقصود به معنى و هو زيادة المعنى. [شرح الشافية ٣: ٢٩٥]
[١] التقاط عن الرضيّ و هذا نصّه:
و قال سيبويه: يجوز صوغ وزن ثبت في كلام العرب مثله، فتقول: «ضربب»، و «ضرنبب»- على وزن «جعفر» و «شرنبث»- بخلاف ما لم يثبت مثله في كلامهم فلا يبنى من «ضرب» و غيره مثل «جالينوس» لأنّ «فاعيلولا» و «فاعينونا» لم يثبتا في كلامهم.
و أجاز الأخفش صوغ وزن لم يثبت في كلامهم أيضا للامتحان و التدريب، بأن يقال:
لو ثبت مثل هذا الوزن في كلامهم كيف كان ينطق به، فيمكن أن يكون في مثل هذا الصوغ فائدة و هي التدريب و التجريب. [شرح الشافية ٣: ٢٩٥]