شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٤٧
ألفا لتحرّكها و انفتاح ما قبلها فتقول: «حيّا» كما قلنا في «قضيا».
(و مثل: «حلبلاب») و هو اللّبلاب، إذا بنيت من «قضيت» قيل: (قضيضاء) و من «غزوت»: «غزيزاء» بقلب الياء و الواو المتطرّفة ألفا، ثمّ همزة كما في «رداء» و «كساء».
(و مثل: «دحرجت» من «قرأ»: «قرأيت») و الأصل: «قرأأت»- بهمزتين- قلبت الثّانية ألفا كما في «آمن» و لا يكون الألف قبل تاء الضّمير و نونه في كلامهم بل يكون قبلهما.
إمّا واو أو ياء، نحو: «دعوت» و «رميت» و «أغزيت» و لا يجوز الواو هيهنا لكونها رابعة فقلبت الألف ياء.
(و مثل: «سبطر») للطويل الممتدّ من الأسد و نحوه (من «قرأ»: «قرأي»)- كما مرّ في «تخفيف الهمزة»- فإنّ اللّام لكونه طرفا أولى بالتّغيير من العين، و وقوع اللّام ياء أكثر من وقوعه واوا، و لهذا قلبت اللّام ياء كما في «أغزيت» و «استغزيت» و هذا بخلاف العين فإنّ وقوعه واوا أغلب من وقوعه ياءا.
و إنّما لم تدغم الهمزتان هيهنا خلاف ما تقرّر في العين لأنّ العينين لا تكونان
[١] قال الرّضيّ: العين و اللّام في «حلبلاب» مكرّرتان على الصحيح فكرّرتهما مثله في «قضيضاء» و كذا تقول من «الغزو» «غزيزاء» بقلب الواو و الياء المتطرّفين ألفا ثمّ همزة- كما في «رداء» و «كساء»- و كذا تقول على وزن «صمحمح»: «قضيضى» و «غزوزى».
[شرح الشافية ٣: ٣٠٥]
[٢] قال الرضي: و أصل «قرأيت»: «قرأأت»- بهمزتين- قلبت الثانية ألفا كما في «آمن» و لا يكون الألف قبل تاء الضمير و نونه في كلامهم، بل يكون قبلهما إمّا واو أو ياء نحو:
«دعوت» و «رميت» و «أغزيت» و لا يجوز الواو هنا، لكونها رابعة ساكنة و قبلها فتحة فيجب قلبها ياء- كما في «أغزيت» فقلبت الألف من أوّل الأمر ياء.