شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٤٢
من «سطر» (و تحيّر، فقال أبو عليّ: «مسئاء» فأجاب على أصله).
و ذلك: أنّ «آءة» في الأصل «أوءة» لأنّ سيبويه قال: إذا أشكل عليك الألف في موضع العين فاحمله على الواو لأنّ الأجوف الواويّ أكثر.
فإذا بنيت مثله من «آءة» يكون «مستأوء»- على وزن مستفعل- تحرّكت الواو و ما قبلها في حكم المفتوح فقلبت ألفا فصار «مستئاء» ثمّ حذفت التاء كما في «مسطاع» حذفا قياسيّا و إن كان غير واجب لأنّه قد حذف ذلك من الأصل و هو «مسطار» فبقي «مسئاء».
(و على) القول (الأكثر) يقال: (مستئاء) من غير حذف التاء لأنّهم لا يحذفون من الفرع إلّا ما اقتضاه في نفسه لا بالنظر إلى أصله، و حذف تاء الاستفعال مع الهمزة غير قياسيّ و إن كان مع التاء جائزا.
و قال الجوهري- في تركيب «سطر»-: «المسطار»- بكسر الميم-: ضرب من الشّراب فيه حموضة. و هذا ممّا يصوّب ظنّ ابن خالويه.
(و سأل ابن جنّي ابن خالويه عن مثل «كوكب») إذا بني (من «وأيت» مخفّفا) همزته (مجموع جمع السّلامة) بالواو و النون (مضافا إلى ياء متكلّم فتحيّر أيضا
[١] قال الرضيّ: يعني حذفه في الفرع ما حذف في الأصل قياسا و إن لم يثبت في الفرع علّة الحذف، فحذف التاء في «مسئاء» كما حذفت في «مسطار» لاجتماع التاء و الطاء. و الأولى أنّ حذف التاء في «مسطار» ليس بقياس. و «آءة» نبت على وزن «عاعة» و هو من باب «سلس» و «قلق» و هو باب قليل و خاصّة إذا كان الأوّل و الآخر همزة مع ثقلها.
[٢] قال الرضيّ: أي على القول الأكثر، و هو أنّه لا يحذف و لا يزاد في الفرع إلّا إذا ثبتت علّته و لو كان «مسطار»: «مفعالا» من «السطر»- لقلت من «آءة»: «مؤواء» اه. [شرح الشافية ٣: ٣٠٢]
[٣] و هذا نصّه في مادّة «سطر» و المسطار- بكسر الميم- ضرب من الشراب فيه حموضة.
و بالصّاد أيضا. [الصحاح ٢: ٦٨٤]