شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٣٧
نحو «شفلّح»- و هو ثمر الكبر- لو أدغم.
(و مثل: «أبلم»)- و هو خوص المقل- إذا بني (من «وأيت») أي وعدت قيل: (أوء) و الأصل: «أوءي» قلبت الضمّة كسرة- كما في «الترامي»- ثمّ أعلّ إعلال «قاض».
(و) مثل «أبلم» (من «أويت) إلى المنزل، آوي، أوّيا»: ( «أوّ» مدغما لوجوب الواو) و ذلك أنّ أصله: «أءوي» قلبت الهمزة الثانية واوا وجوبا لاجتماع الهمزتين ثمّ أدغمت الواو المبدلة في التي هي العين فصار «أوّي» أبدلت ضمّة الواو كسرة كما في «الترامي» ثمّ أعلّ إعلال «قاض».
و هذا (بخلاف «تووي») فإنّ الفصيح فيه أن لا يدغم الواو في الواو لأنّ الهمزة فيه لا يجب أن يقلب واوا فكأنّها ثابتة فلم يجتمع المثلان.
(و مثل: «اجرد») و هو نبت (من «وأيت»: «إيء») و الأصل: «إوئي» قلبت الواو ياءا لسكونها و انكسار ما قبلها ثمّ أعلّ إعلال «قاض» (و من «أويت»:
«إيّ») بالضمّ رفعا (فيمن قال: أحيّ)- بالضمّ رفعا- و ذلك أنّ أصله: «اءوي»، قلبت الهمزة الثانية ياءا وجوبا كما يجيء في «ايت» فصار: «إيوي» و بعد إعلاله إعلال «سيّد» اجتمع ثلاث ياءات فحذفت الثالثة نسيا و أعرب ما قبلها بإعرابها.
- النحويّين- إدغام الباء الأولى السّاكنة في الثانية نحو: «اضربّب»- بباء مشدّدة بعدها باء مخفّفة- و عند الأخفش «اضرببّ»- بباء مخفّفة بعدها باء مشدّدة، ليكون كالملحق به أعني «اقشعرّ» ف «اكسرّر» على هذا يلتبس ب «اضربّب» على قول المازنيّ، فلا يصحّ إذن قول المبرّد، إذ ليس في الكلام «افعلّل» و الحقّ أنّه ليس المراد بمثل هذا البناء الإلحاق. [شرح الشافية ٣: ٢٩٨]
[١] قال الرضيّ: هو نبت يخرج عند الكمأة يستدلّ به عليها. [شرح الشافية ٣: ٢٨٩]