شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٧٢٦
و هذا الإدغام مطّرد في الماضي و المضارع و الأمر و المصدر و اسمي الفاعل و المفعول.
(و نحو: «اسطّاع») في «استطاع» بجعل تاء الاستفعال (مدغما) فيما يدغم فيه التاء (مع بقاء) صوت (السّين نادر) و قراءة حمزة في قوله تعالى:
فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ.
و خطّأه النّحاة؛ لأنّه يؤدّي إلى اجتماع الساكنين لا على حدّه، حيث لا يمكن إلقاء حركة التّاء على السّين التي من شأنها أن لا تتحرّك أبدا.
و إنّما شجّعه على ذلك ما رأى من تحرّك ما بعد تاء الاستفعال بسبب الإعلال إذ لو كان ساكنا على أصله امتنع الإدغام على كلّ حال.
[١] راجع شرح الرّضيّ على «الشّافية» فإنّ تلك العبارة مأخوذة عنه حرفا بحرف. [شرح الشافية ٣: ٢٩١]
[٢] و «نحو اسطّاع» مبتدأ خبره قوله: «نادر» و هو معطوف عليه و قوله: و «قرائة حمزة» معطوف على الخبر.
[٣] و هو حمزة بن حبيب الزيّات الكوفي الشيعيّ و قد تقدّمت ترجمته. و العبارة عن الرضي فراجع شرحه على الشافية. [شرح الشافية ٣: ٢٩٢]
[٤] الكهف: ٩٧.