شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٦٧٥
كلمة ك «الشدّ» و «المدّ» أو في كلمتين نحو: «اضرب بكرا» (إلّا في الهمزتين) فإنّ الإدغام ممتنع، كما لو بنيت من «قرأ» مثل «سبطر» فتقول: «قرأي»- بقلب الثانية ياء- كما يجيء في «مسائل التمرين» و كقولك: «املأ إناء» فإنّك تخفّف الأولى أو تحقّقهما من غير إدغام.
(إلّا في نحو «السأّال» و «الدّأّاث»)- اسم واد- ممّا ضوعفت عينه، فإنّ الإدغام واجب هناك- كما مرّ في «تخفيف الهمزة»-.
(و إلّا في الألف) إذا كان ثاني الحرفين و أوّلهما فإنّ الإدغام ممتنع أيضا
[١] الهمزتان إمّا أن تكونا في كلمة واحدة أو في كلمتين، فإن كانتا في كلمتين فيمتنع الإدغام نحو: «املأ إناء» و إن كانتا في كلمة واحدة فإمّا أن تكون الهمزتان عينا مضاعفة أو لا، فإن كانتا عينا فيجب الإدغام نحو: «سأل» و إن لم تكن الهمزتان عينا مضاعفة فلا يجوز الإدغام نحو: «قرأي» وزان «سبطر»- و الأصل «قرأء». قال الرضي: قوله: «إلّا في الهمزتين» ليس الإطلاق بوجه، بل الوجه أن يقال: الهمز السّاكن الذي بعده همز متحرّك إمّا أن يكونا في كلمة أو في كلمتين، فإن كانا في كلمة أدغم الأوّل إذا كانا في صيغة موضوعة على التّضعيف- نحو: «سأل»- و في غير ذلك لا يدغم نحو: «قرأي»- على وزن «قمطر»- و إن كانا في كلمتين- نحو: «اقرأ آية»- فعند أكثر العرب يجب تخفيف الهمزة فلا يلتقي همزتان و ابن أبي إسحاق يحقّق الهمزتين و أناس معه فيجب الإدغام في قول هؤلاء مع سكون الأولى و يجوز إذا تحرّكتا نحو: «قرأ أبوك»- اه مختصرا. [شرح الشافية ٣: ٢٣٦]
[٢] قال الرضيّ: اسم واد أورده الصّغانيّ مخفّف الهمز على وزن «كلام» و «سلام». و ضبطه ياقوت بتشديد ثانيه مفتوحا- و هو ما ذكره ابن الحاجب- و هو عندهما اسم موضع و يمكن أن يكون مبالغة الفاعل من «دأث الطعام يدأثه» من باب «منع» إذا أكله.
[معجم البلدان ٢: ٤١٦]
[٣] قال الرضيّ: لمّا قال: «واجب عند سكون الأوّل» و لم يقل: مع تحرّك الثّاني، أو هم أنّ الألف يدغم في مثله لأنّه قد يلتقي ألفان- و ذلك إذا وقفت على نحو: «السماء» و «البناء»-