شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٦٥١
- بالألف- (و «موقن» و «طوبى» و «بوطر» و «بقوى») و الكلّ يائيّ كما عرفت من قبل (و شاذّ ضعيف في: «هذا أمر ممضوّ عليه») من «مضى، يمضي» (و فلان نهوّ عن المنكر) من «النّهي» (و «جباوة») من «جبيت المال أجبيه» و يشبه أن يكون «جباوة» مصدر «جبوت المال أجبوه».
(و من الهمزة في نحو «جونة» و «جون») و أصلهما: الهمزة.
قال الجوهري: «الجؤنة»- بالضمّ- مصدر «الجون» من الخيل يعني الأدهم الشّديد السّواد، قال: و «الجونة» أيضا جونة العطّار، و ربّما همزوا، و الجمع «جون»- بفتح الواو-.
(و الميم) تبدل (من الواو، و اللّام، و النّون، و الباء. فمن الواو لازم في
[١] ضابطه كلّ ياء ساكنة غير مدغمة مضموم ما قبلها بعدها حرفان أو أكثر إلّا في نحو:
«بيضان» و «حيكى» و «ضيزى». و قولنا: «حرفان أو أكثر» احتراز عن نحو: «بيض». [شرح الشافية ٣: ٢١٤]
[٢] قال الرضيّ: ضابطه كلّ ياء هي لام ل «فعلى» اسما و كذا يقلب الياء واو في نحو: «عمويّ» قياسا. [شرح الشافية ٣: ٢١٤]
[٣] قال الرّضي: أصله: «ممضوي» لأنّه من «مضى، يمضي» و كذا «نهوّ عن المنكر» أصله:
«نهوي» كأنّه قلب الياء واوا ليكون موافقا ل «أمور» لأنّهم يقولون: «هو أمور بالمعروف و نهوّ عن المنكر». و لو قلبوا الواو ياء على القياس لكسرت الضمّة فصارت «نهيّا» فلم يطابق «أمورا». [شرح الشافية ٣: ٢١٤]
[٤] و هذا نصّه: «الجونة»- بفتح الجيم- الخابية المطليّة بالقار، قال الأعشى:
فقمنا و لمّا يصح ديكنا
إلى جونة عند حدّادها