شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٦٤٤
و الأكثر «أمواه».
(و الألف) تبدل (من أختيها) الواو و الياء (و) من (الهمزة.
فمن أختيها لازم في نحو: «قال» و «باع» و «آل»- على رأي-) و ذلك أنّ أصله عند الكسائيّ: «أول»، بدليل تصغيره عند بعضهم على «أويل»، كأنهم يؤولون إلى أصل قلب الواو ألفا.
(و نحو: «ياجل») في «يوجل» (ضعيف) كما مرّ في «الإعلال».
(و «طائيّ») في «طيّئ» (شاذّ لازم.
و من الهمزة في نحو: «راس») و قد مرّ تخفيف الهمزة (و من الهاء في
- جمع «فيء» و هو الظلّ، و الشّاهد في قوله: «أمواؤها» و لهم فيه وجهان: أحدهما: أنّ أصلها: «أمواهها» فقلب الهاء همزة- كما في المفرد- و الثاني: أنّ هذه الهمزة هي التي كانت في الواحد. و الصحيح الأوّل لأنّ الجمع ممّا يردّ الأشياء إلى أصولها. [شواهد البغدادي: ٤٣٧]
[١] لمّا فرغ من مواضع إبدال الحرف الأوّل و هو الهمزة شرع في الحرف الثاني و هو الألف و مواضع إبدالها.
[٢] قال الرضيّ: ضابطه: كلّ واو و ياء تحرّكتا و انفتح ما قبلهما. [شرح الشافية ٣: ٢٠٩]
[٣] هذا الذي ذكره رأي الكسائيّ و هو أنّ أصله «أول»- أجوف من المهموز الفاء-. و سيأتي قول سيبويه و هو أنّ أصله: «أهل» ثمّ «أأل»- بقلب الهاء همزة- ثمّ «آل»- بقلب الهمزة ألفا- و ذلك لأنّه لم يثبت قلب الهاء ألفا و ثبت قلبها همزة، فالحمل على ما ثبت مثله أولى.
[شرح الشافية ٣: ٢٠٨]
[٤] قال الرضي: أي ضعيف و إن كان مطّردا في بعض اللغات و ضعفه لقلب الواو السّاكنة المفتوح ما قبلها ألفا. [شرح الشافية ٣: ٢٠٩]
[٥] قال الرضيّ: مطّرد لكنّه غير لازم إلّا عند أهل الحجاز و ضابطه كلّ همزة ساكنة مفتوح ما قبلها و في نحو «آدم» لازم، و يبدل من النّون و التّنوين وقفا في نحو: «رأيت زيدا» و «لنسفعا». [شرح الشافية ٣: ٢٠٩]