شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٦٣٦
لا أنّها تكون أبدا مبدلة، و أيضا لا يبدل حين يبدل عن أيّ حرف اتّفق بل عن بعض الحروف- كما يجيء تفصيله-.
(و قولهم): إنّ حروف الإبدال ( «استنجده يوم طال»؛ وهم، في نقص الصّاد و الزّاي) منها (لثبوت «صراط») في «سراط» (و «زقر») في «سقر».
- و «زلّ» من «الزّلل» و هو خبر المبتدأ و الظرف مضاف إلى الجملة أي: «أنصت» في هذا اليوم. [راجع: شرح القصائد العشر: ٤٦، شرح أحمد: ٣١٦]
[١] و هذا القول قول الزمخشريّ في «المفصل» فحروف الإبدال على هذا ثلاثة عشر؛ قال ابن جماعة: عدّها كثير من أهل التصريف اثني عشر فنقصوا السين و جمعوها في قولهم:
«طال يوم أنجدته» و أسقط بعضهم اللّام و جمعها في قوله: «أجد طويت منها» و جعلها في «التسهيل» اثنين و عشرين حرفا من حروف المعجم ما عدا الحاء و الخاء و الذال و الظاء و الضاد و الغين المعجمات و القاف. قال: و الضروري في التصريف هجاء «طويت دائما» و هي ثمانية أحرف.
و في «الألفية» في «هدأت موطيا» و هي تسعة أحرف، قال ابن عقيل: «هدأت» سكنت، و «موطيا» اسم فاعل من «أوطأت الرّحل» إذا جعلته وطيئا لكنّه خفّف همزته بإبدالها ياء لانفتاحها و كسر ما قبلها. [ابن جماعة: ٣١٦، حاشية الخضري ٢: ٤٣٣، شرح ابن عقيل ٢: ٥٤٨]
[٢] قال الرّضي: «استنجده يوم طال» قول صاحب المفصّل، و لم يعدّ سيبويه في باب البدل «الصاد» و «الزاي» و عدّهما السّيرافي في آخر الباب و عدّ معهما شين الكشكشة التي هي بدل من كاف المؤنّث و أمّا التي تزاد بعد كاف المؤنّث نحو: «أكرمتكش» فليست من هذا، و لم يعدّ سيبويه «السين»- كما عدّها الزمخشري- و لا وجه له. قالوا: و جاء الثّاء بدلا من الفاء فقالوا في «فروغ»: «ثروغ» الدّلو. و الباء من الميم فقالوا في «ما اسمك»: «ما اسبك» و الحاء بدلا من الخاء فقالوا: «ينفحن» بدل «ينفخن» و «السنح» في «السّنخ» و الراء بدلا من اللّام شاذّا في «نثل عليه درعه» بدل «نثر» و الفاء بدلا من الثاء قالوا: «فم» بدل «ثم» و الكاف بدلا عن القاف في: «عربي كحّ» بدل «قحّ» أي خالص. و الكاف بدلا من التاء قالوا:-