شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٦٣٠
...
- الثّانية ياء نحو: «قويت» و إن كانت الأخيرة وسطا جاز اجتماعهما نحو: «قوول».
و إن تحرّكتا، فإن كان ذلك في أوّل الكلمة قلبت الأولى همزة كما في «أواصل» و إن كان ذلك في الوسط فإن جاز [١] الإدغام أدغمت.
و إن لم يجز [٢] الإدغام قال سيبويه: تقول: «قووان» [٣] و الأولى أن يقال: «قويان» [٤] .
و إن كانت ذلك في الطّرف: فإن انفتحت الأولى لزوما قلبت الثّانية ألفا [٥] .
و إن كانت الأولى مكسورة أو مضمومة قلبت الثانية [٦] ياء و إن سكنت أولى الواوين، فإن كانتا في الوسط سلمتا من القلب [٧] .
و إن كانتا في الطّرف: فإن كانت الكلمة ثلاثيّة لم تقلب إلّا إذا انكسر ما قبلها نحو: «قوّ» و «قوّ» و تقول على وزن «حبر»: «قيّ».
و إن كانت الكلمة على أكثر من ثلاثة صحّت المفتوح ما قبلها نحو: «غزوّ» و انقلبت
[١] كما إذا بنيت من «القوّة» على «فعلان»- بضمّ العين- قلت: «قوّان» عند المبرّد. و الأولى أن لا تدغم بل تقلب الثانية ياء. و من لم يدغم في «حيي» لم يدغم في «قووان» بل يقلب الثانية ياء و ضمّة ما قبلها كسرة، لأنّ الإعلال قبل الإدغام و هذا قول الجرميّ.
[٢] كما إذا بنيت على «فعلان»- بفتح العين- من «القوّة».
[٣] كما قال من «حيي»: «حييان».
[٤] لاستثقال الواوين فلمّا لم يجز التخفيف بالإدغام خفّف بقلب إحداهما ياء. و إذا قلبت الياء واوا في «حيوان» لكراهة اجتماع الياءين فقلب الثّانية في «قووان» لكون الواو أثقل أولى. و لو بنيت على «فعلان»- بكسر العين- انقلبت الثّانية ياء للكسرة، لأنّ الإعلال قبل الإدغام.
[٥] كما في «القوى» و «الصّوى» و «يقوى» و «أقوى»، و أمّا في «طوويّ»- منسوبا إلى «طيّ»- فلعروض فتحة الأولى و أمّا في «قوويّ»- منسوبا إلى «قوى» علما- فلعروض حركة الثانية.
[٦] ك «قوى» و «قوي»- على وزن «عضد» و «فخذ»- من «القوّة».
[٧] ك «قوول» إلّا في نحو: «قوّل».-