شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٩٩
الأسماء الصّحيحة و لا «فعّل»- بفتحها- و «فيعل»- بالكسر- و إن لم يوجد في الصّحيح إلّا أنّهم وجدوا «فيعلا»- بالفتح- نحو: «صيرف» و «ضيغم» فكأنّهم خصّوا الأجوف بالكسر لمناسبة الياء.
(و في باب «قيل» و «بيع» ثلاث لغات:
الياء) الخالصة و ذلك في اليائيّ ممّا يقوّي مذهب سيبويه؛ إذ بعد إسكان حرف العين استثقلت الضمّة قبل الياء فأبدلت كسرة لتسلم الياء ثمّ حمل «قيل» عليه لأنّهما من باب واحد.
(و الإشمام) و هو أن يشمّ الفاء الضمّ تنبيها على أصله فإنّ فاء المجهول في الماضي الثلاثيّ مضموم.
(و الواو) الخالصة نحو: «قول» و «بوع» و ذلك في الواويّ ظاهر، و أمّا في اليائيّ فبناء على مذهب الأخفش.
(فإن اتّصل به ما يسكّن لامه نحو: «بعت يا عبد» و «قلت يا قوم» فالكسر و الإشمام و الضمّ) لسقوط العين لالتقاء الساكنين.
(و باب «اختير» و «انقيد» مثله فيهما) أعني في الواويّ و اليائيّ و ذلك أنّ
[١] لمّا كان هذا البحث- إلى قوله: بخلاف «أقيم» و «استقيم»- مشتملا على ما فيه القلب و الحذف و الإسكان- لأنّ إعلال «قيل» بالنّقل و القلب و إعلال «بيع» بالنقل و الإسكان و إعلال «قلت» بالحذف- أخّره إلى هنا و المراد ب «باب: «قيل» الماضي الثلاثي من الأجوف و فيه ثلاث لغات أشار إليها ابن مالك بقوله:
و اكسر أو اشمم فاثلاثيّ أعل
عينا و ضمّ جا ك «بوع» فاحتمل