شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٨٠
(لأنّ الأصل «عواوير») بالياء (فحذفت) ياؤه (و «عيائل») بغير الياء (فأشبع) الكسرة فتولّدت الياء؛ و الضمير في قوله «فيها» للمفازة و «عيائل»- على ما قال الجوهري- جمع «عيّل» واحد «عيال الرجل» و هو من يعوله.
هذا إذا كان قبل ألف «مساجد» واو أو ياء، فإن لم يكن قبلها ذلك قلبت الواو و الياء إن كانتا زائدتين، و كذا الألف همزة أيضا كما في «عجائز» و «صحائف» و «رسائل».
(و لم يفعلوه في باب «مقاوم» و «معايش») جمعي «مقامة» و «معيشة»
- حتّى لا يمكن أن يدخل فيه إلّا بشدّة و «الغيطان» جمع «غائط» و هو المنخفض من الأرض و «الحظر»- بفتح المهملة و كسر المعجمة-: الموضع الذي حوله الشجر.
«فيها» أي في هذه المواضع أسود تتردّد. «خطّارة» أي تلك الأسود متبخترة. و «تدمي» من «الإدماء» و هو إخراج الدّم بالجرح و «النّعر»- وزان «خشن»- المتكبّر و «الثّقاف»- بكسر المثلّثة- ما تسوّى به الرّماح و «تنأطر» مطاوع «أطرته» أي حنيته و ثنيته.
[١] قال البغداديّ: و كأنّ هذه الأبيات لم تبلغ الأعلم؛ زعم أنّ ضمير «فيها» لفلاة قال: «وصف فلاة كثرت السباع فيها». و نقول للشارح بمثل ما قال هو للأعلم. [شرح شواهد الشافية: ٣٨٠]
[٢] و هذا نصّه: و «عيال» الرجل من يعوله و واحد العيال: «عيّل» و الجمع: «عيائل» مثل «جيّد» و «جياد» و «جيائد». [الصحاح ٥: ١٧٨٠]
[٣] قال الرضيّ: أي فيما وقع بعد ألف الجمع فيه واو أو ياء ليست بمدّة زائدة، سواء كانت أصليّة كما في «مقيمة» و «مقاوم» و «مريبة» و «مرايب» أو زائدة كما في «جداول» و «عثاير» فتبقى على حالها.
أمّا الأصليّة فلأصالتها، و أمّا الزائدة المتحرّكة فلقوّتها بالحركة و كونها للإلحاق بحرف أصليّ.
و إن كانت الواو و الياء مدّة زائدة في المفرد قلبت ألفا ثمّ همزة كما في «تنائف» و «كبائر» و قد يهمز «معايش» تشبيها ل «معيشة» ب «فعيلة» و الأكثر ترك الهمز. و كذا قد يهمز «المنائر» في جمع «منارة» تشبيها لها ب «فعالة». و الفصيح: «المناور» و التزم الهمز-