شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٤٠
(واو «حيوان» بدل عن ياء) لعدم النظير و الاستدلال ب «حيي» على أنّ واو «حيوان» ياء ضعيف لأنّه يلزم من ذلك كون ياء «رضي» غير منقلبة عن الواو.
(و) اختلفتا أيضا في (أنّ الياء وقعت فاءا و عينا في «يين») اسم مكان (وفاءا و لاما في «يديت») أي أنعمت (بخلاف الواو) فإنّها لم تقع فاءا و عينا، و لا فاءا و لاما (إلّا في «أوّل») فإنّ أصله واو، و واو و لام (على الأصحّ) كما قلنا في ذي الزيادة (و إلّا في «الواو» على وجه)
[١] اعتراض على إنكاره تقدّم الياء عينا على الواو لاما و جواب عنه. قال الرضيّ: واو «حيوان» بدل عن ياء عند سيبويه و أصحابه، أبدلت منها لتوالي الياءين، و أبدلت الثّانية، لأنّ استكراه التتالي حصل لأجلها. و أيضا لو أبدلت العين واوا لحمل على باب «طويت»- الكثير- و ظنّ أنّها أصل في موضعها لكثرة هذا الباب، فلمّا قلبت الثّانية واوا صارت مستنكرة في موضعها، فيتنبّه بذلك على كونها غير أصل.
و قال المازنيّ: واو «حيوان» أصل، و ليست في «حييت» دليل على كون الثانية ياء، لجواز أن يكون ك «شقيت» و «رضيت» قلبت ياء لانكسار ما قبلها، لكن سيبويه حكم بما حكم، لعدم نظيره في كلامهم لو جعل الواو أصلا. [شرح الشافية ٣: ٧٣]
[٢] قال الرضيّ: هو واد، و لا أعلم له نظيرا اه.
و قال ياقوت: «يين» بالفتح ثمّ السكون و آخره نون و ليس في كلامهم ما فاؤه و عينه ياء غيره. اسم لعدّة مواضع. قال ابن هرمة:
أدار سليمى بين يين فمثعر
أبيني فما استخبرت إلّا لتخبري
أبيني حبتك البارقات بوبلها
لنا منسما عن آل سلمى و شغفر
لقد شقيت عيناك إن كنت باكيا
على كلّ مبدّى من سليمى و محضر