شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٥٢٥
و لم يجئ في القرآئة قلب الهمزة الثانية في «أئمّة» ياء صريحة (و) أيضا (التزم في باب «أكرم» حذف) الهمزة (الثانية و حمل عليه أخواته)- و قد
- المشهورون، و قرائتهم حجّة عند الشيعة و السنّة.
و أمّا غير المشهورين فثلاثة:
الأوّل: أبو جعفر يزيد بن قعقاع المدني المخزوميّ المتوفّى سنة ١٣٠ ه الراوي عن عبد اللّه بن عبّاس و أبي هريرة الكذّاب، و روى عنه: عيسى بن وردان المدني المتوفّى سنة ١٦٠ ه و سليمان بن جمّاز المتوفّى سنة ١٧٠ ه.
و الثاني: يعقوب بن إسحاق الحضرميّ البصريّ المتوفّى سنة ٢٠٥ ه، و روى عنه:
رويس المتوفّى سنة ٢٣٨ ه و روح المتوفّى سنة ٢٣٥ ه.
و الثالث: أبو محمّد خلف بن هشام الكوفيّ المتوفّى سنة ٢٢٩ ه روى عن حمزة الكوفيّ و روى عنه: إسحاق الورّاق و إدريس بن الحدّاد. فتلك عشرة كاملة و قرائة هؤلاء العشرة متواترة عند أهل السنّة، و من الشيعة حجّة عند الشهيدين الأوّل و الثاني صاحبي «اللمعة» و شرحها رضوان اللّه عليهما.
و أمّا القرّاء الذين لم تبلغ قرائتهم حدّ التّواتر فهم أربعة:
الأوّل: محمّد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذيّ.
و الثاني: عمر بن عبد الرحمن بن محيصن.
و الثالث: الحسن البصريّ.
و الرّابع: سليمان بن مهران الأعمش الكوفيّ المتوفّى سنة ١٤٨ ه من رجالات الشيعة الأبرار، كثير البكاء و العبادة.
و الجامع للقرائات على سبعة هو أبو بكر أحمد بن موسى بن عبّاس بن مجاهد في أوائل القرن الرابع، و اختار قرائة الكوفيّين على غيرهم لأنّهم من الشيعة و هم أخذوا عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و هو أخذ عن رسول اللّه فقرائتهم أفضل من قرائة غيرهم كما هو معلوم عند أولي الأبصار.
[١] اعتراض آخر على قول النحويّين: «إنّ القانون قلب الثانية واوا إن لم تكن هي و لا ما قبلها-