شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤٨١
بخلاف المنقلبة عن مكسور في الاسم [١] نحو: «رجل مال» أي كثير المال و أصله:
«مول» لأنّ الكسرة لا تعود أبدا.
٤- (و) الألف المنقلبة (عن ياء)- التي هي رابع الأسباب- قد يكون عينا، و قد يكون لاما، و كلاهما في الاسم أو في الفعل (نحو: «ناب» و «الرّحى») بدليل: «نييب» و «رحيان» (و «سال» و «رمى») بدليل: «يسيل» و «يرمي».
٥- (و) الألف (الصائرة) حينا (ياءا مفتوحة) و إن كانت عن واو- و هي خامس الأسباب- (نحو: «دعا» و «حبلى» و «العلى»)- جمعا لمؤنّث «الأعلى»- لأنّك تقول في المجهول: «دعي» و في التثنية: «حبليان» و في المفرد: «العليا» (بخلاف: جال و حال) من «الجولان» و «الحول» لأنّك تقول في مجهولهما:
«حيل» و «جيل»، فلا تصير الألف فيهما ياء مفتوحة بل ساكنة.
٦- (و الفواصل) و هي سادس الأسباب (نحو: وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا
[١] قال الرضيّ: أي عن واو مكسور، ليس ذلك على الإطلاق، بل ينبغي أن يقال عن مكسور في الفعل، لأنّ نحو: «رجل مال» و «نال» و «كبش صاف» أصلها: «مول» و «نول» و «صوف» و مع هذا لا يمال قياسا، بل إمالة بعضها لو أميلت محفوظة و ذلك لأنّ الكسرة قد زالت بحيث لا تعود أصلا.
أمّا في الفعل نحو: «خاف» فإنّ الكسرة لمّا كانت في بعض المواضع تنقل إلى ما قبل الألف نحو: «خفت» و «خفنا» أجيز إمالة ما قبل الألف، و الألف المنقلبة عن واو مكسورة في الاسم و الفعل لا تقع إلّا عينا.
أمّا المنقلبة عن الياء فتمال سواء كانت الياء مفتوحة أو غيرها، في الاسم أو في الفعل، عينا أو لاما ك «ناب» و «غاب» و «طاب» و «باع» و «هاب» و «رحى» و «رمى» و هي إذا كانت عين «فعل»- في الأفعال- أولى بالإمالة منها عين «فعل» في الأسماء، لأنّه ينضمّ إلى انقلابها عن الياء انكسار ما قبلها في بعض التصاريف ك «هبت» و «بعت» و إذا كانت لاما كانت أولى بالإمالة منها عينا، لأنّ التغيير في الأواخر أولى اه. [شرح الشافية ٣: ١٠- ١١]