شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤٢٣
كان ( «فعلأ») بزيادة الهمزة و أصالة الياء لا «فعيلا» بزيادة الياء و أصالة الهمزة (لمجيء «ضهياء»)- ممدودا مثل «حمراء»- بمعناه، و لا ريب أنّ الياء فيه أصليّة و الهمزة زائدة لعدم «فعيال» فكذا في الأوّل.
و لا يشكل بمجيء «ضاهأت» بالهمزة، لأنّ «ضاهيت» بالياء أكثر، و حمل الأكثر على الأصالة أولى، و أيضا «فعلأ» أقرب من «فعيل» ليكون الزيادة في الآخر.
(و فينان)- لحسن الشعر طويله، أو للشجر إذا التفّت أغصانه و اسودّ ظلّه- كان (فيعالا لمجيء «فنن»)- للغصن-، فجعله مشتقّا منه أولى من جعله مشتقّا من «الفينة»- الساعة- ليكون «فعلانا»- على ما اختاره صاحب «الصحاح»-.
(و «جرائض») للضخم العظيم البطن كان (فعائلا) بزيادة الهمزة، لا «فعاللا» مثل «علابط» (لمجيء «جرواض») بمعناه و لا همزة فيه.
(و «معزى») كان (فعلى) لا «مفعلا» (لقولهم «معز») بمعناه.
(و «سنبتة») لبرهة من الدّهر كانت (فعلتة) لا «فنعلة» (لقولهم: «سنب») بمعناه.
- الرضي: «فعيل» و «فعلأ» كلاهما نادران، لكن يترجّح مذهب سيبويه لشيئين:
أحدهما: أنّ «ضاهيت» بالياء أشهر من «ضاهأت». و الثاني: أنّ «ضهيأ» بمعنى «ضهياء» و هو «فعلاء» بلا خلاف لكونه غير منصرف، فالهمزة فيه زائدة، و كذا الأوّل الذي بمعناه.
(شرح الشافية ٢: ٣٣٨)
[١] أي «ضهيأ» وزان «جعفر» لعدم «فعيل».
[٢] قدّم فيها الاشتقاق على غلبة الزيادة أو عدم النظير. [شرح الشافية ٢: ٣٣٨]
[٣] الصحاح ٦: ٢١٧٩.
[٤] و فيه قدّم الاشتقاق على عدم النظير.
[٥] قدّم فيه الاشتقاق على غلبة الزيادة أو عدم النظير. [شرح الشافية ٢: ٣٤٠]
[٦] قدّم الاشتقاق في تلك الكلمة على عدم النظير.