شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤١
قال- رضي اللّه عنه و أرضاه* و جعل الجنّة مأواه-:
(بسم اللّه الرحمن الرحيم)
(الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلاة على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين. و بعد:
فقد التمس منّي من [١] لا يسعني مخالفته أن ألحق بمقدّمتي في «الإعراب» مقدّمة في «التصريف» على نحوها، و مقدّمة في «الخطّ» فأجبته سائلا متضرّعا أن ينفع بهما كما نفع بأختهما، و اللّه الموفّق).
[تعريف الصرف]
(التصريف: علم بأصول [٢] تعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب)
[١] و هو نجم الدّين أيّوب بن الملك الكامل حاكم
الإسكندريّة آنذاك، و كان حاكما من سنة ٦٤٣ ه.
[٢] عبارات القوم في التّعريف مختلفة، فبعضهم
يقول كما قال المصنّف و مراده: أنّ التصريف هو العلم بالأصول و القواعد لا نفس
الأصول و القواعد و إن لم يوجد العالم بها، قال أمير المؤمنين عليه السّلام في «نهج البلاغة»: «كذلك يموت العلم بموت حامليه». و بعضهم يقول: التصريف أصول تعرف بها الخ ... و مراده أنّ نفس
الأصول و القواعد-