شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٩
«الحسن» و الأنثى «حسّانة» (و «فسّيقون» و «مضروبون» و «مكرمون» و «مكرمون») و غيرها من أسماء الفاعلين و المفعولين الموضوعة للمبالغة و لغير المبالغة من الثلاثي المجرّد و من غيره سوى «فاعل» كما مرّ (استغني فيها بالتصحيح) عن التكسير.
(و جاء: «عواوير») في «عوّار»- بالضمّ- للجبان (و «ملاعين») في «ملعون» (و «مشائيم») في «مشؤوم» (و «ميامين») في «ميمون» (و «مياسير») في «موسر»، من «أيسر الرجل» أي استغنى
[١] راجع: الصحاح ٥: ٢٠٩٩ و اللسان ١٣: ١١٥.
[٢] قال الرّضي: أي كلّ ما جرى على الفعل من اسمي الفاعل و المفعول و أوّله ميم فبابه التصحيح لمشابهة الفعل لفظا و معنى اه. [شرح الشافية ٢: ١٨٠]
[٣] قال الرضيّ: و إنّما قالوا في «عوّار»- و هو الجبان- «عواوير» لجريه مجرى الأسماء، لأنّهم لا يقولون للمرأة: «عوّارة» لأنّ الشّجاعة و الجبن في الأغلب ممّا يوصف به الرّجال الذين يحضرون في القتال فشبّهوا «عوّارا» و «عواوير» ب «كلّاب» و «كلاليب» اه.
[شرح الشافية ٢: ١٧٨- ١٧٩]
[٤] جمع «مشؤوم» ضدّ الميمون، قال الشاعر:
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة
و لا ناعب إلّا ببين غرابها