شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٧
(لأنّه فرعه) و إذا لم يجمع الأصل جمع السّلامة فلأن لا يجمع الفرع كذلك أولى.
(و جاء «الخضراوات») في جمع: «خضراء»، و هو قوله- صلّى اللّه عليه و آله-: «ليس في الخضراوات صدقة» مع امتناع «أخضرون» (لغلبته اسما) فكأنّه قيل: ليس في البقول صدقة.
(و نحو: «الأفضل») أعني أفعل التفضيل يجمع (على «الأفاضل») في التكسير (و) على (الأفضلين) في التصحيح.
(و نحو: «شيطان»، و «سرحان» و «سلطان») ممّا زيد في آخره الألف و النون و هو اسم جنس يجمع (على) «فعالين» نحو: ( «شياطين» و «سراحين» و «سلاطين»). (و جاء: «سراح»).
و أمّا (الصفة) منه (نحو: «غضبان» و «سكران») فيجمع (على «غضاب» و «سكارى») بفتح الفاء.
(و قد ضمّت أربعة) من الجموع و هي: ( «كسالى» و «سكارى» و «عجالى» و «غيارى») في: «كسلان» و «سكران» و «عجلان» و «غيران» من «غار عليه، يغار غيرة».
[١] أخرجه الخطيب التبريزيّ في الفصل الثالث من «باب ما يجب فيه الزكاة» من كتاب «المشكاة» عن حديث عليّ- عليه السّلام- قال: عن عليّ أنّ النبيّ- صلّى اللّه عليه و آله- قال: ليس في الخضراوات صدقة و لا في الحوايا صدقة، و لا في أقلّ من خمسة أوسق صدقة، و لا في العوامل صدقة، و لا في الجبهة صدقة. قال الصّقر: «الجبهة» الخيل و البغال و العبيد. رواه الدار قطني. [مشكاة المصابيح: ١٦٠]
[٢] هذا شروع فيما زيادته الألف و النّون و ذكر حكمه اسما و وصفا ثمّ ذكر ما زيادته الياء الثانية نحو «جيّد» و «بيّن» و «سيّد» و «ميّت».
[٣] راجع: الصحاح ٢: ٧٧٦.