شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٦
يعني عبد بن عمرو بن شريح بن الأحوص، و عنى بالأحاوص من ولده الأحوص، منهم: عوف بن الأحوص، و عمرو بن الأحوص، و شريح بن الأحوص و ربيعة بن الأحوص.
و كان علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر فهجا الأعشى علقمة و مدح عامرا فأوعده بالقتل.
و قوله: «من آل جعفر» أي من أجلهم.
(و الصّفة نحو: «أحمر») ممّا هو لون أو عيب (على «حمران»، و «حمر»، و لا يقال) في جمعه: (أحمرون) بالواو و النون (لتميّزه) بذلك (عن أفعل التّفضيل، و لا) يقال في مؤنّثه- و هو «حمراء»-: (حمراوات) بالألف و التاء
- ب «الأعشى الأكبر» الشاعر المشهور المتوفّى سنة ٧ ه و من شعره في مدح النبيّ الأكرم- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-:
متى ما تناخي عند باب ابن هاشم
تريحي و تلقي من فواضله يدا
نبيّ يرى ما لا ترون و ذكره
أغار لعمري في البلاد و أنجدا
له صدقات ما تغبّ و نائل
و ليس عطاء اليوم مانعه غدا
أجدّك لم تسمع وصاة محمّد
نبيّ الإله حين أوصى و أشهدا
إذا أنت لم ترحل بزاد من التّقى
و لاقيت بعد الموت من قد تزوّدا
ندمت على أن لا تكون كمثله
و أنّك لم ترصد لما كان أرصدا