شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٠
(الصّفة): مذكّر أو مؤنّث.
المذكّر (نحو: «جاهل» على «جهّل» و «جهّال» غالبا، و «فسقة» كثيرا).
(و على «قضاة») و «دعاة» (في المعتلّ اللّام) و أصلهما: «قضية» و «دعوة» على وزن «فعلة»- بضمّ الفاء و فتح العين و اللّام- قلبت الواو و الياء ألفا لتحرّكهما و انفتاح ما قبلهما.
(و على «بزل») للبعير الذي انشقّ نابه، ذكرا كان أو أنثى، و ذلك في السّنة التّاسعة، و ربّما بزل في الثّامنة (و «شعراء» و «صحبان» و «تجار») بكسر التاء و تخفيف الجيم (و «قعود») بضمّ القاف.
(و أمّا) نحو: ( «فوارس» فشاذّ) لأنّ «فواعل» إنّما هو جمع «فاعلة» مثل:
«ضاربة» و «ضوارب» أو جمع «فاعل» إذا كان صفة للمؤنّث نحو: «حائض» و «حوائض» أو كان لغير الآدميّين مثل: «جمل بازل» و «جمال بوازل» فأمّا مذكّر ما يعقل فلم يجمع عليه إلّا «فوارس» و «هوالك» و «نواكس».
فأمّا «فوارس»: فلأنّه شيء لا يكون في المؤنّث، فبعد بهذا عن الصفة، لأنّ الفرق بين المذكّر و المؤنّث بالتاء من خواصّ الصفات فهو كالاسم.
و يقال: «هالك في الهوالك» فجرى على الأصل لأنّه يجيء في الأمثال ما لا يجيء في غيرها.
[١] لمّا فرغ من الاسم شرع في الصفة و قسّمها إلى مذكّر و مؤنّث ثمّ بيّن جمع كلّ واحد و قدّم المذكّر لأنّه مقدّم أصلا.
[٢] قال الرضيّ: و إذ كسر على «فعلة» في المعتلّ اللّام يضمّ الفاء لتعتدل الكلمة بالثقل في أوّلها و الخفّة بالقلب في الأخير اه.
قال أحمد: و أصله: «قضية» بفتح القاف و ضمّوها بعد قلب الياء ألفا فرقا بينها و بين المفرد من نحو: «قناة» اه. [شرح الشافية ٢: ١٥٦، شرح أحمد: ١٤٢]