شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٢٨
الإنسان من لا أب له، و من البهائم ما لا أمّ له، و من الدرّ ما لا أخت له (على «وجاعى»، و «حباطى») مع أنّ مفرد الأوّلين «فيعل» و «فعيل» و مفرد الأخيرين «فعل» لتوافقهما في إصابة الآفة.
و خالف الجوهري في «أيامى»، فقال: إنّ أصله «أيائم»، فقلب.
(المؤنّث) اسم أو صفة:
الاسم: نحو «حمامة» و «رسالة» و «ذؤابة» و نحو: «سفينة» و نحو: «ركوبة» كلّها على «فعائل».
الصّفة: (نحو: «صبيحة») من الصّباحة: الجمال (على «صباح» و «صبائح»).
(و جاء: «خلفاء»، و جعله جمع «خليف» أولى) من جعله جمع «خليفة» لكثرة مجيء «فعيل» على «فعلاء» نحو: «كرماء» و «بخلاء» و الحمل على الأكثر أولى.
(و نحو: «عجوز» على «عجائز»).
فهذه تفاصيل ما زيادته مدّة ثالثة.
(و) من المزيد فيه ما زيادته ألف ثانية، و ذلك (فاعل) اسما أو صفة.
[١] و هذا نصّه: «الأيامى» الذين لا أزواج لهم من الرّجال و النساء. و أصلها: «أيائم» فقلبت، لأنّ الواحد «رجل أيّم» سواء كان تزوّج من قبل أو لم يتزوّج و «امرأة أيّم» أيضا بكرا كانت أو ثيّبا، و قد «آمت» المرأة من زوجها «تئيم أيمة» و «أيما» و «أيوما». [الصحاح ٥: ١٨٦٨]
[٢] لمّا فرغ من المذكّر شرع في المؤنّث و لم يذكر ما مدّته الألف لفقدانه، و شرع فيما مدّته الياء و فاؤه لا يكون إلّا مفتوحا نحو: «صبيحة» و ذكر لجمعه الغالب مثالين. ثمّ ذكر ما مدّته الواو و فاؤه مفتوح لا غير و ذكر لجمعه مثالا واحدا نحو: «عجوز» و «عجائز».
(٣) لمّا فرغ ممّا زيادته مدّة ثالثة شرع فيما زيادته مدّة ثانية، و هي ألف و قسّمه إلى الاسم-