شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٢٦
(و نحو: «كناز») ممّا فاؤه مكسور و المدّة بحالها، للنّاقة المكتنزة اللّحم (على «كنز» و «هجان») للبيض من الإبل، فالكسرة في الجمع مثلها في «رجال»، و في الواحد مثلها في «كتاب».
(و نحو: «شجاع») ممّا فاؤه مضموم و المدّة بحالها (على «شجعاء» و «شجعان» و «شجعة»).
(و نحو: «كريم») ممّا مدّته ياء و الفاء مفتوح لا غير (على «كرماء» و «كرام» و «نذر» و «ثنيان») في «ثنيّ» و هو الذي يلقي ثنيته، و يكون ذلك في الظّلف و الحافر في السّنة الثالثة، و في الخفّ في السّنة السادسة، (و «خصيان» و «أشراف» و «أصدقاء» و «أشحّة» و «ظروف»).
(و نحو: «صبور») ممّا مدّته واو، و الفاء مفتوح فقط (على «صبر» غالبا، و على «ودداء» و «أعداء»).
(و «فعيل»- بمعنى «مفعول»-) إذا كان فيه ضرب من آفة وداء (بابه
[١] أي كسرة الجمع عارضة و كسرة المفرد أصليّة.
[٢] المفرد و الجمع بلفظ واحد لكن الكسرة في الجمع ككسرة «رجال» أي عارضة و هي في المفرد ككسرة «كتاب» أي أصلية.
[٣] هذا ما مدّته الياء و فاؤه لا يكون إلّا مفتوحا. و ذكر لجمعه تسعة أمثلة.
[٤] راج: الصحاح ٦: ٢٢٩٥.
[٥] هذا ما مدّته الواو و أوّله لا يكون إلّا مفتوحا و لجمعه ثلاثة أبنية.
[٦] قال أحمد: طريقة المصنّف في هذا الكتاب تقديم ما فيه الكسر أو الياء على ما فيه الضمّ أو الواو، لأنّ الكسر و الياء أخفّ من الضمّ و الواو هذا و المناسبة أيضا تقتضي تقديم هذا البحث على «صبور» و كأنّه لمّا كان بخلاف القياس إذ الأصل في «فعيل» أن يكون بمعنى «فاعل» فصل بينه و بين «فعيل» الأصليّ بنحو «صبور» ثمّ مذكّر هذا لا يجمع بالواو و النون-